نوافذ

الإمارات الأولى عربيًا والـ45 عالميًا بجودة التعليم الأساسي
تاريخ النشر: 21 مايو 2016 10:18 GMT
تاريخ التحديث: 31 مارس 2021 5:38 GMT

الإمارات الأولى عربيًا والـ45 عالميًا بجودة التعليم الأساسي

كشف تقرير أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنّ تقدّم الدول وتعزيز مراكزها في قطاع التعليم يتوقفان على قدرات المعلم ومهاراته التعليمية.

+A -A
المصدر: وكالات – إرم نيوز

باشرت عدة مدارس خاصة في استقطاب كفاءات من المعلمين يتمتعون بمهارات خاصة في قطاع التعليم التحضيري والأساسي، باعتباره محور تنمية وبناء للمجتمعات وذلك من خلال تبنيها لشعار ”المعلم أولاً“.

وكشف تقرير أصدرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنّ تقدّم الدول وتعزيز مراكزها في قطاع التعليم يتوقفان على قدرات المعلم ومهارته التعليمية، موضحاً أنّ الدول، التي حصلت على مراكز متقدمة في جودة التعليم الأساسي، تعمل على استقدام أصحاب الخبرة والكفاءة من المعلمين. وبيّن التقرير أيضاَ أنّ الإمارات تحتل المركز الأول عربيا والـ45 عالميا في هذا القطاع.

وأجمع عدد من أصحاب المدارس الخاصة على أهمية تطبيق هذا الشعار عمليًا على أرض الواقع، وتعزيز الدور الحضاري الذي يؤديه المعلم، مما يضمن تربية وتعليم التلاميذ وفقاً لأعلى المعايير العالمية المعمول بها في هذا المجال. من خلال توفير حزمة من الحوافز والمزايا التي من شأنها أن تدعم المعلم وتعزز كيانه كإحدى دعائم بناء الحضارات.

وفي هذا الإطار، قال موهان فالراني، المؤسس ورئيس مجلس إدارة ”أركاديا“ التحضيرية (التي تتبع النظام البريطاني والمقرر افتتاحها في أغسطس المقبل بقرية الجميرا في دبي): ”نؤمن في المدرسة بالدور التنموي والحضاري للمعلم، إذ يتخذه تلاميذه قدوة ولذلك نوفر له الاحترام والتقدير لينعكس ذلك على نفوس تلاميذنا وأخلاقهم. لذا تم توفير بيئة مناسبة للمعلم كي يتمكن من العطاء وتقديم أفضل ما عنده للتلاميذ وبالتالي نسهم في تحقيق رؤية الإمارات للوصول إلى المراكز المتقدمة في قطاع التعليم الأساسي عالمياً“.

وأوضح أنّ المزايا والحوافز التي تم توفيرها للمعلم تشمل سكنا فاخرا في المجمّع السكني التابع للمدرسة، مزوّدا بمرافق عالية المستوى من بينها حمّام سباحة، منطقة ألعاب لأبناء المعلمين، صالة استقبال واسعة، مكتبة، وصالة ألعاب رياضية مجهّزة بأحدت التجهيزات علاوة على راتب شهري، بالإضافة إلى المكافآت والتأمين الصحي الشامل.

وقال: ”أبرمنا اتفاقية مع كبرى المعاهد التدريبية لتنظيم دورات تدريبية بغية تعزيز مداركه الفكرية وتنمية مهاراته تماشياً مع متطلبات العصر. وذلك لتطوير قدرات المعلم التدريسية، وبقصد توفير بيئة عمل مميّزة تهدف إلى تنمية قدرات الهيئة التدريسية إلى جانب تربية وتعليم التلاميذ على أكمل وجه“.

وأضاف: ”تتمثل رسالتنا في توفير أجواء عمل مثالية تضفي الشعور بالسعادة على المعلم والتلميذ على حد سواء، للوصول إلى المعادلة الثلاثية وهي: معلم سعيد، تلميذ سعيد ومدرسة سعيدة“.

فيما أكد مدير مدرسة ”نولج“، مصطفى موسى، أنّ المعلم هو ركيزة (البنية التعليمية)، كما أنه القلب في الجسد التعليمي وعليه فإنّ إدارة ”مدارس المعرفة“ أو ”نولج سكول“ تعمل على تطوير هذه الفئة ودعمها وتوفير كافة المستلزمات كي تتمكن من تقديم خدمة مميزة للطلبة.

في المقابل، أكد عدد من المعلمين في مدارس خاصة مختلفة في دبي أنّ المعلم يعاني من عدم اهتمام ورعاية، مطالبين بأن يكون (المعلم أولا) شعارا لجميع المدارس الخاصة في الدولة، ورفع الرواتب وتأمين السكن والرعاية المناسبة، بحسب تعبيرهم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك