نوافذ

"لش" في دبي تطلق جائزة قيمتها 250 ألف جنيه استرليني
تاريخ النشر: 22 مارس 2016 13:47 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2016 10:06 GMT

"لش" في دبي تطلق جائزة قيمتها 250 ألف جنيه استرليني

تستهدف الجائزة في هذه النسخة أيضاَ العلماء والداعمين لهذه القضية الملحة، وتشمل الجائزة، خمسة فئات.

+A -A

دبي – وجّهت جائزة ”لش“ الجائزة الأولى عالمياً في مجال بدائل للحيوانات المخبرية دعوة مفتوحة لجميع العلماء والباحثين العرب للمشاركة في الجائزة بدورتها الخامسة، بقصد تكريم العلماء، الباحثين والمناهضين لفكرة التجارب والاختبارات العلمية على الحيوانات.

وأطلقت ”لش“ جائزتها السنوية الهادفة إلى تعزيز بدائل للحيوانات المخبرية للمرة الخامسة على التوالي، في خطوة تعكس رؤيتها المجتمعية والإنسانية الرامية إلى تكثيف الجهود في مجال البحث العلمي في هذا المجال من أجل إحداث تغيير إيجابي في حياة البشر وتطوير المجتمعات.

وكانت إدارة الجائزة قد منحت على مدار الأربع دورات السابقة أكثر من مليون جنيه استرليني، منذ انطلاق الجائزة في 2012 لصالح المبادرات التي تسهم في إيجاد بدائل للحيوانات المخبرية حول العالم. ومن المقرر فتح باب المشاركة للراغبين في 25 من شهر أبريل/نيسان المقبل  وتحديداً بعد انتهاء فعاليات اليوم العالمي للحيوانات في المختبرات.

وتستهدف الجائزة في هذه النسخة أيضا العلماء والداعمين لهذه القضية الملحة، وتشمل الجائزة، خمس فئات: العلوم، التدريب، الباحثين من الشباب والتأثير، وهي تهدف إلى دعم المبادرات التي تساهم في الحد من استخدام الحيوانات في الاختبارات الكيميائية الخاصة بالسموم.

وفي هذا الإطار، قال المتحدث الرسمي لجائزة لش، كريج ريدموند: ”نحن بصدد منح 1.2 مليون جنيه استرليني للبحث الذي يصل إلى بديل للحيوانات المخبرية بشكل كامل، وكذلك المجموعات الداعمة لهذه القضية التي تثبت أن التجارب العلمية المنفذة على الحيوانات غير موثوقة نهائياَ وأنها تمثل نوعاً من القسوة والتعذيب علاوة على أن النتائج المستخدمة عليها ستضر في الإنسان“.

وأشار إلى أنّ (مستحضرات لش) المستخلصة بالكامل من النباتات تعاونت مع الجمعية الخاصة بأبحاث المستهلك الأخلاقي، حيث خصصت للجائزة مبلغا يقدر بـ250 ألف جنيه استرليني للفائزين من أجل تحقيق هذا الإنجاز العلمي والوصول إلى أفضل النتائج ليتم تطبيقها في مختلف دول العالم.

وأوضح أنه على مدار أكثر من ثلاثة عقود، تم إطلاق سلسلة من الحملات العلمية ولكن من دون وضع نهاية لإخضاع الحيوانات للتجارب العلمية؛ وفي ظل القسوة التي يتعرض لها الحيوان بسبب هذا الأمر، تقرر إطلاق هذه الجائزة

منوهاً إلى أنه تم استحداث جائزة أخرى تندرج تحت جائزة ”لش“ في هذا المجال باسم ”جائزة الصندوق الأسود“، التي استهدفت أفضل الأبحاث العلمية المتعلقة بالتجارب السمية على البشر بدلاً من الحيوانات، حيث أُجريت الأبحاث على حساسية الجلد. وخصصت الجائزة مبلغاً يقدر بـ250.000 جنيه استرليني للفائزين، بالإضافة إلى 200.000 جنيه استرليني اخرى للفائزين في الفئات الخمس الأخرى التي تتضمن التوعية العامة وتركز على رفع مستوى الوعي العام حول خطورة إجراء التجارب على الحيوانات.

وجائزة التدريب: وتركز على تدريب الباحثين على إجراء التجارب على طرق أخرى بديلة للحيوانات.

وجائزة العلوم: تركز على تعزيز الأبحاث لإيجاد بدائل للحيوانات المخبرية.

والباحث من فئة الشباب: تستهدف الباحثين دون 35 عاماً المتخصصين في إجراء أبحاث لإيجاد بدائل للحيوانات المخبرية.

إضافة إلى جائزة الصندوق الأسود: تستهدف أفضل الأبحاث الخاصة بالسمية البشرية.

وذكر أن الدورة السابقة من الفائزين ضمّت 19 باحثاً من فئة الشباب موزعين على تسع دول، فيما تم منح كل واحد 10.000 جنيه استرليني لمواصلة تعزيز مساراتهم البحثية المستقبلية في العلوم والتجارب العلمية بدون إجراء تجارب على الحيوانات أو منتجاتها. وتحرص لجنة التحكيم في هذه النسخة على استقطاب الباحثين من شريحة الشباب في آسيا والأمريكتين والشرق الأوسط، لافتاً إلى أنّ الباب مفتوح على مصراعيه للباحثين العرب من خلال إمارة دبي التي تحتضن أكثر من 202 جنسية وجميع الجنسيات العربية، كما أنها تضم كفاءات في مجالات عدة.

وأكد أنّ ”لاش“ المصُنع والموزع لمستحضرات التجميل المعمولة يدوياً من ”النباتات“ في أكثر من 39 دولة، فيما تعتبر جائزة ”لش“ أحد العوامل لمناهضة إجراء تجارب على الحيوانات، مؤكدًا أنّ التقارير تشير إلى إخضاع أكثر من 115 مليوناً من الحيوانات للتجارب العلمية في المعامل حول العالم سنوياً، فيما تتوقع الاختبارات الكيميائية المنفذة على القوارض لإنتاج أدوية السمية أنّ نسبة السمية البشرية تقدر بـ 43% فقط في الوقت، وأنّ 92% من الأدوية الجديدة التي تمر عبر الاختبارات الحيوانية تفشل في الوصول إلى السوق وذلك بسبب الآثار الجانبية غير المتوقعة أو لعدم فعاليتها في صحة الإنسان.

وقال: شهدنا، خلال جائزة لش، العديد من التجارب العلمية التي انتهجت بدائل للحيوانات المخبرية والتي أثبتت موثوقيتها ودقتها عن تلك المنفذة على الحيوانات. ولكن يظل هناك تحد عائق يتمثل في تشجيع الجهات الحكومية على استخدام بدائل للحيوانات المخبرية. ولذلك يجب اقناعهم علمياً، مما يتطلب إثبات النتائج المحققة في المعامل الطبية، وهذا أمر مكلف ويخضع لإجراءات بطيئة تعوق العمل.

وأضاف: ”نحن مسرورن بإطلاق جائزة لش 2016 مع التركيز على تقديم الدعم الكامل الى الباحثين من فئة الشباب لاسيما في آسيا والأمريكيتين والشرق الأوسط . مما لا شك فيه أن هؤلاء الباحثين يحتاجون الدعم المالي والمعنوي لمواصلة تطوير مسيرتهم البحثية في إطلاق أبحاث متقدمة في إيجاد بدائل للحيوانات المخبرية، ونحن نقدر ذلك ونوفر لهم كافة أشكال الدعم“.

وقال إنه يمكن التسجيل للمشاركة في الجائزة عبر الموقع الالكتروني  www.lushprize.org على أن يغلق باب التسجيل يوم 24 يوليو 2016 بينما تضم لجنة التحكيم كوكبة من الخبراء من مختلف دول العالم لتقييم الأعمال المقدمة في شهر سبتمبر من العام الجاري على أن يتم توزيع الجوائز على الفائزين في حفل سيقام في لندن في شهر نوفمبر من العام الجاري.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك