نوافذ

الروائي الأردني عامر طهبوب ينشر "أوراق هارون"
تاريخ النشر: 05 فبراير 2019 11:45 GMT
تاريخ التحديث: 05 فبراير 2019 12:08 GMT

الروائي الأردني عامر طهبوب ينشر "أوراق هارون"

تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، للروائي الأردني عامر طهبوب رواية جديدة حملت عنوان «أوراق هارون»، وهي الثانية للمؤلف. "أوراق هارون" هي رواية الشتات الفلسطيني بعذاباته، وغربته، وتحدياته، وشهدائه، ومخيماته، ومثقفيه الكبار، الذين عملوا وما زالوا يعملون، على حفظ الهوية الفلسطينية، والذاكرة الفلسطينية، والتراث الفلسطيني، من الضياع والذوبان. تستلهم الرواية حكاية "يامن هارون سلامه"، الذي ولد وترعرع في مخيم "الداعوق" لللاجئين الفلسطينيين في بيروت، قبل أن يلتحق بجامعة "غنت" البلجيكية لدراسة الحقوق، ويرتبط بعلاقة حب مع ياردينا، الهولندية اليهودية، تلك العلاقة التي تتحطم بسبب الكراهية التي زرعها الاحتلال الصهيوني بين الطرفين الفلسطيني واليهودي، بسرقته للوطن الفلسطيني. الأقدار تجمع في بلجيكا،

+A -A

تصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، للروائي الأردني عامر طهبوب رواية جديدة حملت عنوان «أوراق هارون»، وهي الثانية للمؤلف.

”أوراق هارون“ هي رواية الشتات الفلسطيني بعذاباته، وغربته، وتحدياته، وشهدائه، ومخيماته، ومثقفيه الكبار، الذين عملوا وما زالوا يعملون، على حفظ الهوية الفلسطينية، والذاكرة الفلسطينية، والتراث الفلسطيني، من الضياع والذوبان. تستلهم الرواية حكاية ”يامن هارون سلامه“، الذي ولد وترعرع في مخيم ”الداعوق“ لللاجئين الفلسطينيين في بيروت، قبل أن يلتحق بجامعة ”غنت“ البلجيكية لدراسة الحقوق، ويرتبط بعلاقة حب مع ياردينا، الهولندية اليهودية، تلك العلاقة التي تتحطم بسبب الكراهية التي زرعها الاحتلال الصهيوني بين الطرفين الفلسطيني واليهودي، بسرقته للوطن الفلسطيني. الأقدار تجمع في بلجيكا، بين يامن، وليّا، ابنة داليا، حبيبة هارون في يافا، والتي فرق بينهما الاحتلال عام 1948 بهجرة هارون مع عائلته إلى لبنان، وبقاء داليا مع عائلتها في يافا، لأن والدها خشي الغربة أكثر من خشيته الموت.

تكشف ليّا هوية هارون، وتتعرف على أنه خطيب أمها قبل وقوع النكبة، من خلال ”أوراق هارون“ السبع، التي حملها يامن معه إلى بلجيكا، بعد أن منحه والده الأوراق التي اطلعت عليها ليّا، وعرفت الحقيقة. لكن علاقة الحب التي تنشأ بينها وبين يامن، تجد صعوبات كبيرة، بسبب رفضها مغادرة يافا والعيش خارج فلسطين، فيما يقف الاحتلال عائقاً أمام عودة يامن، الذي يبدأ بعد تخرجه، مشروعه الذي طالما حلم به،“صوت المستقبل“، وهو تدوين التاريخ الشفوي للشعب الفلسطيني، بالتعاون مع ابنة صفد، الباحثة سمر عوده، والتي تدير مركزاً للأبحاث في بروكسل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك