نوافذ

ما الذي يجب أن تتوقعه من البنك الذي تتعامل معه في 2019
تاريخ النشر: 22 يناير 2019 5:26 GMT
تاريخ التحديث: 22 يناير 2019 5:40 GMT

ما الذي يجب أن تتوقعه من البنك الذي تتعامل معه في 2019

تندرج الخدمات المصرفية عبر الجوال ضمن منظومة الأعمال المصرفية الذكية، وهي تعني ببساطة أن يقدم البنك لعملائه تطبيق على الهاتف المحمول يمكنهم من إجراء العمليات المصرفية بسهولة.

+A -A

تتطور التكنولوجيا بشكل مستمر، وهو ما يلقي على شركات الخدمات المالية عبء مواكبة هذا التطور كي تظل قادرة على البقاء والنمو في هذه السوق التنافسية ولا يختلف الأمر بالنسبة للقطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي شهدت في الآونة الأخيرة قفزة هائلة في تقديم الخدمات المصرفية الذكية في ظل زيادة معدلات استخدام الهواتف الحديثة في البلاد.

في 2017، أظهر إستبيان أجرته جوجل أن دولة الإمارات تتمتع بأعلى نسبة لاستخدام الهواتف الذكية في العالم كما أظهرت الدراسة التي أجرتها إرنست ويونغ في 2015 بعنوان ”تقرير الخدمات المصرفية الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي“ أن 81 بالمائة من العملاء في الإمارات سيفضلون الانتقال إلى بنك مختلف إذا وفر لهم هذا البنك خدمات مصرفية عبر الجوال.

ما الذي يعنيه ذلك لمستقبل الأعمال المصرفية في الإمارات؟

يعني ذلك ببساطة أن البنوك يقع على عاتقها الآن مهمة تطوير خدمات أكثر سهولة في استخدامها خارج نطاق الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وعلى الأخص ضرورة تطوير تطبيقات للجوال قادرة على تلبية احتياجات العملاء.

وتخطط بالفعل 47 بالمائة من البنوك الخليجية لاستثمار ما بين 5 إلى 20 مليون دولار لتطوير خدمات وممارسات مصرفية ذكية فهل البنك الذي تتعامل معه يقع ضمن هذه الفئة؟

الخدمات المصرفية القياسية التي يجب أن تحصل عليها في 2019

 

ونحن في 2019، هناك عدد من الخدمات الأساسية التي يجب أن يوفرها البنك الذي تتعامل معه، وهى من الأهمية بمكان بحيث قد تستدعي ترك هذا البنك والبحث عن بديل آخر في حال عدم توافرها.

فمن المفترض أن البنك الذي تتعامل معه يقدم بالفعل خدمات مصرفية عبر الإنترنت، والتي يجب أن تكون بدورها قادرة على إتمام الأعمال المصرفية البسيطة بحيث لا تضطر لزيارة فروع البنك لإنجازها، ويتم تقديم نظام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت عادةً من خلال موقع الكتروني يمكنك الدخول إليه باستخدام بيانات اعتماد خاصة، ومن المحتمل أن يوفر البنك نسخة من هذا الموقع متوافقة مع الأجهزة المحمولة.

وينبغي أن توفر الخدمات المصرفية عبر الإنترنت القدرة على تحويل أرصدة الحسابات البنكية، عرض تفاصيل الرصيد، تفعيل بطاقات مصرفية جديدة وتسجيل الحسابات الجديدة.

بالطبع يمكنك إنجاز كافة هذه المعاملات من خلال فروع البنوك العادية، ولكنها بسيطة بالقدر الذي لا يستلزم تحمل عبء السفر والتنقل لإنجازها.

وتستطيع الخدمات المصرفية عبر الإنترنت أيضاً تجميع كافة حساباتك في مكان واحد بحيث يمكنك الوصول إلى الحساب الجاري أو التوفير أو التقاعد، وفي بعض الحالات حسابات التأمين الذي يقدمها البنك.

ومن المفترض أيضاً في ظل معطيات العصر الحديث أن يكون البنك قادراً على تقديم خدماته المصرفية عبر الجوال (الأعمال المصرفية الذكية)، أو على الأقل لديه خطط يعمل عليها في المرحلة الحالية للوصول إلى هذا الهدف.

الخدمات المصرفية عبر الجوال في الإمارات

 

تندرج الخدمات المصرفية عبر الجوال ضمن منظومة الأعمال المصرفية الذكية، وهي تعني ببساطة أن يقدم البنك لعملائه تطبيق على الهاتف المحمول يمكنهم من إجراء العمليات المصرفية بسهولة. توفر معظم البنوك العالمية خيارات متنوعة للخدمات المصرفية الذكية.

وتعمل البنوك المحلية في دولة الإمارات بدأب لتلبية هذا الطلب المتنامي خاصة بعد أن صارت الإمارات في المرتبة الثانية عالميا من حيث إستخدام التطبيقات المصرفية الذكية ويعد بنك أبوظبي الأول واحد من أبرز الأمثلة في هذا الصدد، حيث يقدم بالفعل خدماته المصرفية عبر الجوال من خلال تطبيق خاص متوفر على متجر تطبيقات آبل للأجهزة التي تعمل بنظام iOS، وأيضاً على متجر جوجل بلاي لأجهزة الاندرويد.

وفيما يلي الخدمات المصرفية التي يمكن أن تحصل عليها إذا كان البنك الذي تتعامل معه يوفر تطبيقات للجوال:

  • الوصول إلى أرصدة بطاقات الائتمان والحسابات الجارية وحسابات التوفير
  • التحويل من وإلى الحسابات المختلفة
  • القدرة على تفعيل أو إيقاف البطاقات المسروقة أو المفقودة
  • سداد فواتير الخدمات العامة
  • إرسال الأموال عبر الرسائل القصيرة
  • تحديد مواقع أجهزة الصراف الآلي القريبة
  • تسجيل حسابات جديدة
  • طلب استبدال البطاقات المصرفية
  • إيداع الشيكات عبر الجوال
  • الوصول إلى المحافظ الاستثمارية
  • الاتصال بالبنك بنقرة من إصبعك

ويوفر بنك الإمارات دبي الوطني هو الآخر تطبيق للجوال يسمح للمستخدم بطلب بعض الوثائق الهامة. ويأتي التطبيق مزوداً بخاصية Smart Touch، والتي تسمح للمستخدم بتسجيل الدخول عبر خاصية التعرف على الوجه أو معرف بصمة الإصبع. ويمتلك البنك أيضاً عدد هائل من خدمات الجوال الشهيرة مثل Shake n Save وmePay كما يخطط لإضافة المزيد منها متى دعت الحاجة لذلك.

ونحن نسير بخطى متسارعة في 2019، ربما يكون القرار الصائب هو اختيار بنك يوفر خدمات مصرفية مريحة عبر الإنترنت أو الجوال فإذا كان البنك الذي تتعامل معه لا يوفر القدرة على إجراء المعاملات المصرفية عبر الجوال، ربما يجدر بك التحقق ما إذا كان واحداً من تلك البنوك التي لديها خطط لتقديم مثل هذه الخدمات، والتي أشرنا سابقاً إلى أنها تشكل 45 بالمائة من البنوك الخليجية.

وإذا اكتشفت أن مصرفك لا يقع ضمن هاتين المجموعتين، فإن قرار المغادرة ربما يكون هو الأصوب فمن المؤكد أن يشهد الطلب على الخدمات المصرفية الذكية في الإمارات زيادة كبيرة خلال العام الحالي والمقبل، وهناك بالفعل العديد من البنوك التي تخطط لتوفير هذه النوعية من الخدمات لتلبية احتياجات فئة العملاء كثيري التنقل والمنشغلون عادةً بجدول أعمال مزدحم قد يمنعهم من أداء معاملاتهم المصرفية بالطرق التقليدية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك