نوافذ

مجموعة الاتحاد للطيران تختتم فعالياتها في "عام الخير"
تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2017 15:10 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2020 17:38 GMT

مجموعة الاتحاد للطيران تختتم فعالياتها في "عام الخير"

اختتمت مجموعة الاتحاد للطيران عامًا كاملًا من النشاطات والمبادرات الإنسانية تحت شعار "عام الخير" لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تبرعت المجموعة بدرهم واحد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

اختتمت مجموعة الاتحاد للطيران عامًا كاملًا من النشاطات والمبادرات الإنسانية تحت شعار ”عام الخير“ لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تبرعت المجموعة بدرهم واحد لكل تذكرة سفر محجوزة، وغيرها من المبادرات الإنسانية النبيلة التي لمست قلوب المحتاجين حول العالم.

ولدعم هذه المبادرة وتماشيًا مع رؤية الإمارات العربية المتحدة، واستمرار بث روح العطاء، أطلقت مجموعة الاتحاد للطيران استراتيجية استندت إلى الركائز الثلاثة لعام الخير: المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتطّوع، وخدمة الوطن.

وقال الرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة الاتحاد للطيران، راي غاميل ”يحدونا الفخر بأن أسرة مجموعة الاتحاد للطيران في مختلف أنحاء العالم، دعمت كل هذه المبادرات بحماس على مدى العام. لا ريب أن التطوع ورد الجميل للمجتمع، إضافة إلى المجتمعات التي نعمل فيها، جزء مهم من ثقافة أسرة مجموعة الاتحاد للطيران.“

ذاك ونظمت مجموعة الاتحاد للطيران عددًا من الأنشطة لدعم اللاجئين السوريين، تضمنت رحلة إلى لبنان، حيث تم توزيع الملابس الشتوية، والأحذية، والفرش، والمعلبات والبطانيات إلى أكثر من 3500 لاجئ سوري، ورحلة إلى المخيم الإماراتي الأردني، مريجيب الفهود للاجئين في الأردن، حيث قام أعضاء من الإدارة العليا والموظفين العاملين في مكاتب الاتحاد للطيران في المملكة الأردنية بتوزيع الحقائب المدرسية، والقرطاسية، والبطانيات والملابس إلى أكثر من 2500 طفل.

وعلى صعيد مماثل، تمّ التبرّع بالمستلزمات المدرسية والمنزلية الأساسية إلى أكثر من 1000 لاجئ سوري في مخيم ريتسونا القريب من العاصمة اليونانية أثينا، بالتزامن مع احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للطفل، ودعمًا للمبادرة العالمية للتعليم، لمساعدة الأطفال المحتاجين على متابعة الدراسة، التي أطلقتها مجموعة الاتحاد للطيران.

وأكملت مجموعة الاتحاد للطيران مسيرة عام الخير، مع نشر شعار العام على المحركات الأربعة لطائرة إيرباص A380 للترويج لهذه المبادرة الوطنية في مختلف أنحاء العالم، وبخاصة في الوجهات التي تقصدها هذه الطائرة وهي: سيدني، وباريس، ولندن هيثرو، ونيويورك.

وكذلك نظم فريق عمل المجموعة العديد من الفعاليات الاجتماعية على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة، منها يوم خاص بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، على زراعة الأشجار والخضروات في إحدى المزارع، تضمنت نشاطات هذا اليوم الزراعة، والحصد، وتعليب الخضروات وإطعام الحيوانات.

وتضمنت مبادرة ”مشاركة البركات خلال شهر رمضان“ الكثير من المبادرات، منها استضافة مجموعة الاتحاد للطيران لمؤسسة الغدير للحرف الإماراتية لإقامة معرض في مقر الشركة الرئيسي، لدعم مرضى التوحد.

واستمرت حملة التبرعات مع التبّرع بحوالي 40 علبة من منتجات التموين إلى الهلال الأحمر الإماراتي لدعم المشاريع الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

وتم توزيع حزم من التمر إلى أكثر من 1800 حمّال في مطار أبوظبي الدولي، كما في هونغ كونغ، الهند، سريلانكا ولبنان.

وقد حصل العمال المقيمون في سكن العمال ”تفسير“ في جزيرة الريم بأبوظبي، على أكثر من 3000 وجبة إفطار وعبوة ماء، قام بتوزيعها أكثر من 120 متطوعًا من مجموعة الاتحاد للطيران. ونظم موظفون من قسم ”ضيف الاتحاد“ حملة بعنوان ”لأجلك، يا صومال“ التي تستهدف المجاعة في الصومال.

كما تبّرع أعضاء من برنامج الولاء ”ضيف الاتحاد“، الحائز على العديد من الجوائز، بـ750 ميلًا من أميال الاتحاد، للاستجابة للحالات الطارئة في الدولة الأفريقية، من خلال تقديم وجبة طعام.

من جهة مماثلة خصصت المجموعة يوم مرح خلال عيد الفطر، لزيارة المسنين في الشهامة وبني ياس.

وتعزز هذه المبادرات الأخيرة من سجل المجموعة الحافل بنشاطات المسؤولية الاجتماعية في 2017، فقد تطّوع 1000 موظف من مجموعة الاتحاد للطيران لأكثر من 7437 ساعة لدعم أعمال خيرية وقضايا اجتماعية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك