نوافذ

"دانة الإمارات" يكثف حملات التوعية بسرطان الثدي خلال أكتوبر (صور)
تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2017 10:14 GMT
تاريخ التحديث: 02 مايو 2020 5:37 GMT

"دانة الإمارات" يكثف حملات التوعية بسرطان الثدي خلال أكتوبر (صور)

تأتي هذه الفعاليات في إطار حملة التوعية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري التي تنظمها دائرة الصحة في أبوظبي والقطاعات الصحية بالتعاون مع مختلف المنشآت الصحية للحد من إصابات سرطان الثدي.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تماشيًا مع استراتيجيات دائرة الصحة أبوظبي، بدأ مستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال في أبوظبي التابعة للمجموعة الشرقية للخدمات الطبية، في تنفيذ حملة شاملة ومكثفة للسنة الثالثة على التوالي ،خلال أكتوبر الجاري ؛للتوعية بسرطان الثدي ،وحث الفئات المستهدفة على إجراء الكشف الدوري ،وتشخيص الحالات في مراحلها الأولية وعلاجها مبكرًا ؛للوصول إلى الشفاء التام، وسيتم تنظيم أكثر من 30 فعالية بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجامعات والمدارس والجهات والمؤسسات ذات العلاقة، وتشمل الفعاليات محاضرات طبية وأنشطة اجتماعية وندوات طبية وفعاليات رياضية للوصول إلى أكبر عدد من أفراد المجتمع وصولًا إلى الأهداف المنشودة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار حملة التوعية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري التي تنظمها دائرة الصحة في أبوظبي والقطاعات الصحية بالتعاون مع مختلف المنشآت الصحية للحد من إصابات سرطان الثدي ،من خلال رفع درجة الوعي بين أفراد المجتمع وتشجيع الفئات المستهدفة على الكشف الدوري لاستبعاد الإصابة واكتشاف الحالات في مراحلها الأولية، كما تأتي الحملة استكمالًا لأنشطة وفعاليات التوعية الصحية التي تنظمها المجموعة على مدار العام.

وقد أعلن مستشفى دانة الإمارات في أبوظبي عن تشخيص 21 حالة سرطان ثدي منذ افتتاح المستشفى في أكتوبر 2015 أي خلال عامين من إجمالي 2900 سيدة خضعن لفحوصات الثدي وإجراء الفحوصات الشعاعية التشخيصية والدورية (الماموجرام) وفحوصات الموجات فوق الصوتية.

وأكد الدكتور ثوماس كونت، الرئيس الطبي في المجموعة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية، أن برامج التوعية الصحية تأتي ضمن أولويات المجموعة وأهدافها الرئيسة ؛لاكتشاف الأمراض في مراحلها الأولية وعلاجها في الوقت المناسب، ما يسهم في الوصول إلى الشفاء التام وتخفيف الضغط على المنشآت الصحية، مشيرًا إلى أن حملات التوعية تركز على الاهتمام بالغذاء الصحي وتعريف أفراد المجتمع المستهدفين بأهمية ودور الغذاء الصحي في الوقاية من مختلف الأمراض، حيث سيتولى أخصائيي التغذية تقديم معلومات وافية في هذا المجال خلال الفعاليات المتنوعة.

وأضاف أن الفعاليات تشمل محاضرات وندوات وأنشطة ستقام بالتعاون مع عدد من الجامعات والمدارس في أبوظبي ورياض أطفال، للوصول إلى الأمهات لتقديم معلومات شاملة عن أهمية الكشف الذاتي للثدي والكشف الدوري لاستبعاد الاصابة بسرطان الثدي، موضحاً أن حملات التوعية تساهم وبشكل كبير في رفع درجة الوعي في مختلف فئات المجتمع، وهذا ما نلمسه سنوياً من خلال الزيادة المستمرة في أعداد النساء اللاتي تجرى لهن الفحوصات الوقائية خلال أكتوبر / تشرين الأول وعلى مدار العام، حيث وصل إلى اكثر من 2900 سيدة أجريت لهن الفحوصات خلال العامين الماضيين.

وأضاف أنه ”يتوفر في مستشفى دانة الإمارات وحدة متكاملة لفحوصات الماموجرام وغيرها من الوحدات التشخيصية المتطورة والمعتمدة من قبل دائرة الصحة في أبوظبي، إلى جانب كوادر طبية ذات خبرة واسعة وكفاءة عالية، ما يساعد وبشكل كبير في الوصول الى نتائج دقيقة وبسرعة عالية. كما أن المستشفى معتمد من قبل دائرة الصحة – أبوظبي كمركز للكشف المبكر عن سرطان الثدي“.

من جانبها قالت فينو نالايا، الرئيسة التنفيذية لمستشفى دانة الإمارات للنساء والأطفال والمنتدبة من ”باركواي هيلث“ السنغافورية العالمية التابعة لمجموعة ”باركواي بانتاي“ التي تدير المستشفى، أنه سيتم خلال أكتوبر الجاري تنظيم 4 محاضرات توعوية باللغتين العربية والإنجليزية وذلك يوم الخميس من كل أسبوع في الساعة العاشرة صباحاً لتوعية المراجعات والمترددات على المستشفى وإجراء الفحوصات الدورية للراغبات مجانًا.

وأضافت أنه تم تخصيص عدد من الأطباء والطبيبات وأخصائيي التغذية لإلقاء محاضرات توعية في جامعة باريس السوربون أبوظبي ومدرسة جيمس ونادي الجولف في ياس وفي العديد من المؤسسات الحكومية وشركات البترول، كما ستكون مستشفى دانة الإمارات الشريك الصحي في السباق الوردي وسيتم تخصيص منصة لفريقنا لتوزيع نشرات التوعية والتعريف بأهمية الكشف الدوري لاستبعاد الإصابة بسرطان الثدي وتشخيص الحالات في مراحلها الأولية والذي سيقام في مدينة زايد الرياضية يوم الـ13 من أكتوبر المقبل.

وأكد الدكتور مروان منير كامل، رئيس قسم أمراض النساء والولادة في مستشفى دانة الإمارات، على أهمية حملات التوعية التي تحرص عليها مستشفى دانة الإمارات خلال أكتوبر وعلى مدار العام ،والتي تلعب دورًا في رفع درجة الوعي بين النساء، موضحًا أن الفحص الذاتي وفق الطرق العلمية المعتمدة يساعد كثيرًا في تحديد الحالات التي تحتاج إلى إجراء مزيد من الفحوصات بما فيها فحوصات ”الماموجرام“ لاستبعاد الإصابة.

وأوضح أن الدراسات والأبحاث العلمية أكدت أن اكتشاف سرطان الثدي في المرحلة البدائية أو المرحلة الأولى من الإصابة يساعد في الوصول إلى الشفاء التام بنسبة تزيد عن 90%، وهذا بحد ذاته عنصرًا مشجعًا جدًا لجميع النساء لإجراء الفحص الذاتي والكشف الدوري، نظرًا لأن سرطان الثدي ثاني أكثر سرطان انتشارًا بين النساء، وأن غالبية الإصابات يتم اكتشافها في المراحل المتأخرة من الإصابة ما يصعب معها الوصول للشفاء التام.

 

 

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك