تعرّف على سرّ الاختفاء الغامض لأعظم الكنوز المثيرة للجدل في العالم (صور)

تعرّف على سرّ الاختفاء الغامض لأعظم الكنوز المثيرة للجدل في العالم (صور)

المصدر: رموز النخال - إرم نيوز

أثار العثور على لوحة ”Woman-Ochre“ للفنان التشكيلي الأمريكي دي كونينغ في وقت سابق من الشهر الحالي، بعدما سُرقت منذ 31 عامًا، ابتهاج عشاق الفن والكنوز، متأملين العثور على باقي الكنوز التي فقدت بشكل غامض على مرّ العصور، وظل مصيرها مجهولاً.

صحيفة ”New York Post“ الأمريكية، عرضت بعضًا من هذه الكنوز، التي أثار اختفاؤها جدلاً كبيرًا:

غرفة كهرمان الروسية.

صممت في بروسيا بالقرن الـ 18، وكانت معروفًة بعجيبة الدنيا الثامنة، حيث تميزت في نحتها الكامل بأحجار الذهب والعنبر والكهرمان، ووضعت داخل قصر كاثرين في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

وخلال الحرب العالمية الثانية، استولى النازيون على قصر كاثرين، وأزالوا غرفة كهرمان كاملًة، ونقلوها إلى مدينة كونيسبرغ الألمانية، ومنذ ذلك الحين، أصبح مصيرها مجهولاً.

 .لوحة نادرة للفنان البريطاني لوسيان فرويد.

صمم فرويد لوحًة تجسد ملصق مكافأة خاصة به تحت عنوان ”مطلوب“، واختفت من المتحف الوطني الألماني في العام 1988، وعرض فرويد مكافأةً للحصول عليها بمبلغ 145500 دولار، وتوفي في العام 2011، ولكن لا تزال اللوحة مفقودًة.

 لوحة مشهد بول سيزان – الضاحية الشمالية الغربية لباريس.

في ليلة 31 ديسمبر/أيلول 1999، استغل لص من أكسفورد في إنكلترا، الألعاب النارية احتفالاً بالدخول للألفية الثانية، وقطع حفرًة في سقف متحف أشموليان البريطاني، ثم صعد للمعرض عبر حبل، وأشعل علبة دخان، واستخدم مروحة لنشر البخار في المكان، كي يحبط التصوير عبر كاميرات  المراقبة بالمتحف.

وفي أقل من 10 دقائق اختطف لوحة مشهد بول سيزان، والتي يقدّر ثمنها بقيمة 4.84 مليون دولار تقريبًا، ووضع مكانها سلة واسعة وقفازات ومشرطًا وشريطًا.

 .سرقة لوحة ثمينة من متحف غاردنر الأمريكي

في الصباح الباكر وبعد عيد القديس باتريك في العام1990، اقتحم رجلان بزي رجال شرطة، متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر الأمريكي، وربطا رجال الأمن، ووضعاهما في قبو المتحف، واستوليا على 13 لوحًة فنيًة من بينها لوحة الرسام الهولندي ريمبراندت هارمنز المعروفة باسم ”الحفل“، حيث وصف خبراء الفن سرقتها بأكبر ضربة فنية في التاريخ، ووضع المتحف مكافأةً ماليًة تبلغ 10 ملايين دولار لاستردادها، ورغم ذلك بقي مكان اختفائها مجهولاً.

 .دماغ جون كينيدي

تمت إزالة دماغ الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي خلال عملية تشريح الجثة بعد اغتياله العام 1963، وحفظ في غاز الفورمالديهايد العديم اللون، وخزن في إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية الأمريكية، وفي العام 1972 عندما ذهب سيريل ويشت عالم الأمراض التشريحي لفحصها، اكتشف أنها غير موجودة، حيث يعتقد كتّاب أمريكيون أن تكون اختفت لأسباب إنسانية ووقائية.

.كلمات موزارت الأخيرة

بعد  200 عام على وفاة وولفغانغ موزارت، وهو ملحن نمساوي من العصر الكلاسيكي، وتحديدًا في العام 1958، وضع المعرض العالمي للموسيقى في مدينة بروكسل، نتيجة العرض الأخير لموزارت ناقصًا، ورجح خبراء في الموسيقى أن يكون شخصًا ما مزّق الورقة الأخيرة من مذكرة لحنه الأخير، والتي تحتوي على عبارة ”كويم أوليم“، وهي تعليمات لتكرار قسم من العزف من الأعلى.

لكن ليوبولد نواك الرئيس الراحل لمجموعة الموسيقى في المكتبة الوطنية النمساوية، لم يعتقد أنها سرقت في بروكسل، حيث قال في تصريح سابق له إن ”المخطوطة لم تراجع بشكل صحيح قبل المعرض، وربما تكون تضررت قبل أن تغادر النمسا“، وأكد على أن الجزء المفقود لم يسترد مجددًا.

 يذكر أن سجل الفن المفقود في لندن والذي يعد أكبر قاعدة بيانات للفن والمقتنيات المسروقة حول العالم، يحدد سنويًا بين 150 و 200 مفقودة ثمينة كل عام، حيث يصل عدد المفقودات الموثّقة لديه إلى نصف مليون، بما في ذلك أسنان جورج واشنطن التي فقدت من معهد سميثسونيان الأمريكي للآثار العام 1981.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com