تراجع مؤشر الأعمال في قطاع غزة عند أدنى مستوياته منذ حرب 2014

تراجع مؤشر الأعمال في قطاع غزة عند أدنى مستوياته منذ حرب 2014
سلطة النقد الفلسطينية أرجعت سبب التراجع إلى هبوط مؤشرات الأداء الحالي كانخفاض الإنتاج والمبيعات وتراكم المخزون.

المصدر: الأناضول

أظهر تقرير رسمي، تراجع مؤشر الأعمال في قطاع غزة خلال آب/ أغسطس الجاري إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع صيف 2014.

وبحسب تقرير مؤشر دورة الأعمال الصادر عن سلطة النقد الفلسطينية (المؤسسة القائمة بأعمال البنك المركزي)، اليوم الأحد، تراجع مؤشر الأعمال في غزة إلى (-50.6 نقطة). وسجل المؤشر (-36.4 نقطة) في تموز/ يوليو الماضي.

ومؤشر دورة الأعمال، هو مؤشر شهري يُعنى برصد تذبذبات النشاط الاقتصادي الفلسطيني، من خلال مراقبة أداء النشاط الصناعي، وبشكل خاص التذبذبات في مستويات الإنتاج والتوظيف وانعكاسات ذلك على الاقتصاد ككل.

وتبلغ القيمة القصوى للمؤشر موجب 100 نقطة، فيما تبلغ القيمة الدنيا سالب 100 نقطة؛ وتشير القيمة الموجبة إلى أن الأوضاع الاقتصادية جيدة، في حين أن القيم السالبة تدلل على أن الأوضاع الاقتصادية سيئة.

وأرجعت سلطة النقد، سبب التراجع، إلى هبوط مؤشرات الأداء الحالي؛ كانخفاض الإنتاج والمبيعات وتراكم المخزون، وتدهور التوقعات المستقبلية إلى أدنى مستوياتها في ثلاث سنوات، بحسب ما أفاد به أصحاب المنشآت.

وللعام الرابع على التوالي، يواصل المؤشر في قطاع غزة مراوحته في المنطقة السالبة، وهو ما يعكس استمراراً للأوضاع السياسية والاقتصادية المتردّية في القطاع من استمرار الحصار والإغلاق، وبطء عملية إعادة الإعمار.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، أصدر خلال وقت سابق من الشهر الماضي، تقرير القوى العاملة، الذي أظهر أن نسبة البطالة في غزة بلغت 44% حتى الربع الثاني 2017.

وتسبب الحصار الإسرائيلي على القطاع الذي دخل عامه الـ 11 على التوالي، بتراجع لافت في القوة الشرائية، وهبوط حاد في متوسط الأجور للعاملين في القطاع الخاص، دون الحد الأدنى للأجور البالغة 1450 شيكلا (400 دولار).

وبحسب الإحصاء الفلسطيني، بلغت نسبة العاملين في القطاع الخاص الذين يتقاضون أجراً شهرياً أقل من الحد الأدنى الرسمي في غزة، نحو 89.7 ألف عامل، بمتوسط أجر شهري يبلغ 732 شيكلا (195 دولارا) للعامل.

وتراجع مؤشر الأعمال في الضفة الغربية بنحو طفيف، إلى 14.2 نقطة مقارنة مع 14.5 نقطة في تموز/ يوليو الماضي، مدفوعاً بتراجع مستوى التوقعات المستقبلية حول الإنتاج ومستوى التوظيف.

محتوى مدفوع