بـ ”الفياغرا الطبيعية“.. شاهد كيف يحافظ بوتين على صحته الجنسية

بـ ”الفياغرا الطبيعية“.. شاهد كيف يحافظ بوتين على صحته الجنسية

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

كشفت الصحف الروسية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستحم في الدماء المُستخرَجة من قرون الغزلان.

ويرجع السبب إلى اعتقاد بأن هذا التقليد القديم، يعد بمثابة إكسير من التستوستيرون يحسن صحة الذكور وقوتهم الجنسية.

وبحسب صحيفة ”ميرور“ البريطانية، سأل بوتين البالغ من العمر 64 عامًا عن الفوائد الطبية لمستخلص قرون المارال أو الغزلان الحمراء قبل عقد من الزمان، كما أن رئيس وزرائه ديمتري ميدفيديف يحب استخدام هذا التقليد الذي يتضمن الاستحمام في الدماء.

ووفقًا للتقارير، قبل زيارته  لجبال التاي العام الماضي، تم إعداد حوالي 70 كيلوغرامًا من قرون الغزلان للزعيم الروسي ليأخذ حمامه الصحي، ويقال إن الرئيس قد زار جبال التاي مرات عديدة في العقد الأخير، وأحيانًا حتى عدة مرات في السنة كما استشار الخبير الطبي لدماء المارال ألكسندر زويكوف.

من جانبهم، أدان نشطاء الرفق بالحيوان هذه الممارسة ”البربرية“ التي تتضمن قطع قرون الغزلان دون مخدر لاستخراج الدم، الذي يُطلق عليه اسم الفياغرا الطبيعية.

وقد صرح أحد مزارعي جبال التاي التي تصدر قرون الغزلان لاستخدامها في العلاجات الطبية الصينية: ”مستخلص قرون الغزلان الحمراء يعمل كمنشط قوي، خاصة بالنسبة لقدرة الرجال الجنسية، فهو يقوي العظام والعضلات والأسنان والبصر والسمع، ويعالج التهاب الجنبة والالتهاب الرئوي والربو وآلام المفاصل وهشاشة العظام ومشاكل العمود الفقري“.

وفي القرن الـ 15 سُميت قرون الغزلان ”القرون الذهبية“ في الأدب الروسي وكان يُعتقد أنها تحسن الأداء الجنسي.

وبعد استخراج الدم يتم غليه ليتحول إلى ”حساء“ يستخدم لإعداد حمام أحمر اللون. كما يُعتقد أن بعض الروس يفضلون شرب الدم.

وقد كشفت تقارير مزعجة كيف يتم جمع الحيوانات في غرفة خاصة للقطع، حيث تحكم ماكينة قبضتها على الغزال من كل جانب، ومن ثم تنخفض الأرضية ليصبح معلقًا في الهواء، فيصاب بالصدمة والرعب، قبل أن يقوم العمال بتثبيت رأسه واحكام قبضتهم على قرونه، ليقطعهما أحد العمال بالمنشار وهو يضع قدمه على رقبة الحيوان المسكين.

من جانبها قالت إيرينا نوفزيلوفا رئيسة مركز الرفق بالحيوان الروسي إن ”هذه الممارسة غير طبيعية إطلاقا“.

وأضافت ”تعتبر حمامات الدم تلاعبًا بالطبيعة دون أي منطق وهذا مثال واضح للقسوة وتعذيب الحيوانات“.

وأشارت إلى أن العملية تشبه ممارسات العصور الوسطى  ”من الغريب أن نناقش هذه المسألة في القرن الحادي والعشرين، لأن الإيمان بفاعلية هذا الدواء المصنوع من القرون يأتي من العصور القديمة فالناس القدامى اعتقدوا بالفعل أنهم يستطيعون علاج أنفسهم بمساعدة أعضاء الحيوانات، ففي العصور الوسطى كان الاعتقاد بقوة حمامات الدماء شائعاً، ما يذكرني بقصة الكونتيسة باثوري التي كانت تستحم في دم الفتيات الصغيرات، والملك جيمس الأول من إنجلترا كان يستحم بانتظام في دم الحيوانات، ورغم غرابة تلك القصص في عصرنا هذا، إلا أن ذلك لا يختلف كثيرًا عن مزارع قرون الغزلان القانونية“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com