هل لجأ السقا إلى نجوم الساحة لينجو من “هروب اضطراري” خلال الموسم السينمائي؟

هل لجأ السقا إلى نجوم الساحة لينجو  من “هروب اضطراري” خلال الموسم السينمائي؟

خيب الفيلم الجديد “هروب اضطراري”، للممثل المصري أحمد السقا، ظنون العديد من المراقبين والنقاد الفنيين والجمهور رغم تصدره بورصة الإيرادات بنحو 40 مليون جنيه، وهي إيرادات وصفها مراقبون بأنها “الأعلى في تاريخ السينما المصرية”.

وكان نقاد سينمائيون ومراقبون توقعوا سقوط السقا في فيلمه الجديد، نظرا لعرضه بعد عملين له، وصفا بـ “الضعيفين”؛ الأول “من 30 سنة” والثاني “بابا”، بالإضافة إلى صعود نجم محمد رمضان ومحمد إمام في السنوات الأخيرة.

وتساءل مراقبون عن سر هذا النجاح، وعما إذا كان الجمهور قد ذهب بالفعل إلى أحمد السقا “أم لرؤية النجوم الشباب من مسرح مصر وغيرهم الذين استعان بهم ليكونوا ورقة رابحة له في سباق الموسم السينمائي”.

شبكة “إرم نيوز” ترصد في التقرير التالي آراء عدد من صناع السينما والمتخصصين في الموضوع

المنتج هشام عبدالخالق

المنتج هشام عبدالخالق تحدث في الموضوع قائلاً “السقا له قاعدة جماهيرية لا يستطيع أحد إنكارها، ولا يمكن أن يتخلى الجمهور عنه، بسبب إخفاقه في تجربة، كما أن الاستعانة بعدد كبير من النجوم في فيلمه الأخير كان بمثابة مغازلة للجمهور الذي ذهب للسقا ومن حوله، وهذا لا يقلل من رصيده”.

رئيس غرفة صناعة السينما

وقال رئيس غرفة صناعة السينما في مصر، فاروق صبري “يجب أن يعرف الجميع أن الإيرادات التي تعلن عنها شركات الإنتاج ليست حقيقية، لأن غرفة صناعة السينما هي الجهة الوحيدة التي تملك المعلومات الصحيحة، وحتى الآن الغرفة لم تعلن، وتوجد مشكلة في عدم دقة المعلومات الواردة من دور العرض”.

وأضاف “الأمر الثاني أن الجمهور ذهب بالفعل إلى النجوم الذين يحاصرون أحمد السقا، فقد ضم الفيلم كوكبة من النجوم الذين يعشقهم الجمهور، ويمتلكون موهبة فنية عالية، لذا أمر طبيعي أن يختار الجمهور فيلم السقا، خاصة أنه يعتمد على الإثارة والأكشن، وخلفه مخرج موهوب هو أحمد خالد موسى”.

الناقدة خيرية البشلاوي

وعلقت الناقدة خيرية البشلاوي بالقول “أحمد السقا فنان ذكي ونجح في استثمار هذا الذكاء بالبحث عن مخرج مميز والاستعانة بنجوم من العيار الثقيل، فالفيلم بطولة جماعية، لذا أرى أن الجمهور ذهب لكل المشاركين وليس رهانًا على السقا فقط”.

وأضافت “بعيدًا عن السقا وفيلمه الجديد، عندما أراد الزعيم عادل إمام تقديم ابنه في السينما اختار له سيناريو فيلم (كابتن مصر) وبعد ذلك فيلم (جحيم في الهند) وفي العملين كان نجوم مسرح مصر داعمين قويين لنجل الزعيم وسبب نجاحه”.

الناقد طارق الشناوي

يتفق مع هذا الرأي الناقد طارق الشناوي ويؤكد “ليس عيبًا أن يدرك الفنان نقاط ضعفه ويحاول أن يتفاداها؛ محمد إمام راهن على من حوله ونجح في ذلك ولكنه فشل في التلفزيون في مسلسل (لمعي القط) عندما تصور أنه قادر على تحمل عبء البطولة المطلقة”.

وأردف في تصريح خاص لـ “إرم نيوز” “سهل أن تراه ساعتين وهو زمن الفيلم لكن صعب أن تتحمله 30 ساعة وهو عمر المسلسل”.

وتابع الشناوي “الاستعانة بنجوم الصف الثاني وتكثيف وجودهم فكرة ذكية ومنشطة للعمل وهذا ما استند إليه السقا إلى جانب كونه فنانا وله رصيد في شباك التذاكر فقد بدت التجربة في شكلها النهائي كثيرة ومبهرة”.

واستطرد “في المقابل كان الفيلم المنافس له (جواب اعتقال) لمحمد رمضان ضعيفًا لأنه اختار موضوعًا صعبًا وتعامل معه بسطحية وجاء السيناريو مهلهلاً”.

المخرج أحمد فايق

بدوره، اعتبر المخرج أحمد فايق أن “الجمهور ذهب إلى أحمد السقا فلا ينكر أحد أن له رصيدا وشعبية ولا يجب أن نلومه لأنه استعان بنجوم كبار فالمنافسة تدفع الفنان إلى بذل كل المحاولات لجذب الحمهور”.