آخر الأخبار

الحياة اللندنية: بين السياسي والديني
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2013 8:36 GMT
تاريخ التحديث: 09 سبتمبر 2013 8:41 GMT

الحياة اللندنية: بين السياسي والديني

الحياة اللندنية: بين السياسي والديني

الكاتب محمد الأشهب يعتبر أن التيارات الإسلامية بعد إدانة مصر لنظام مرسي اتخذت ردات فعل متباينة وأغلب هذه التيارات أعلنت بشكل ملفت عدم ارتباطها بجماعة الإخوان وهو ما يعني أن تأثير الحالة المصرية سيستغرق فترة طويلة على المنطقة العربية.

+A -A

ويقول الكاتب إنّه بالقدر الذي استطاعت فيه الحركات الإسلامية سواء في مصر أو تونس أو المغرب أن تكون فيه بديلاً مقنعاً عن الأنظمة الاستبدادية فإن السؤال يطرح نفسه حول مكامن الإخفاق وطرائق علاج الأزمة، ما دامت النظرة الاستئصالية أثبتت فشلها من الطرفين.

 

ويتابع إنّ المشكلة في دستور مصر كما تونس أن ديباجيته وحيثياته ومضمونه لا يزال موضع جدل. مع أن الدستور ليس ”قانوناً“ يفرضه المنتصر، وإنما وفاقاً يضعه الجميع، بخاصة لجهة الحسم في الهوية والثوابت وتوزيع السلطة واستقلاليتها. 

 

لم يكن مفاجئاً في غضون هذه التطورات طرح إشكاليات العلاقة بين ما هو ديني وما هو سياسي. فثمة أحزاب في البلدان الغربية ذات مرجعيات دينية. لكنها في الممارسات تفرق بين ”المحافظين“ دينياً والمسؤولين سياسياً.

 

ويختتم بقوله، في مصر عزل الإسلاميون من الحكم، وفي تونس تتواصل التظاهرات التي تستهدف إطاحة الحكومة، وفي المغرب تميل أحزاب وفعاليات في المعارضة إلى دعم بقاء الإسلاميين في الحكم. والسبب في ذلك لا يكمن في قطع الطريق على أي شكوى من توريد التجربة المصرية وانسحابها على أوضاع الإسلاميين في البلاد، ولكن في وضع مفاصل بين ما هو ديني وما هو سياسي.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك