جورج سيدهم.. ”الحاضر الغائب“ الذي أذاقته شائعات الموت مرّ الحياة

جورج سيدهم.. ”الحاضر الغائب“ الذي أذاقته شائعات الموت مرّ الحياة

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

أين مدينة الموتى.. وأين أنا؟ يطرح الفنان الكبير جورج سيدهم  على نفسه هذا السؤال يوميًا بسبب شائعة الوفاة التي تلاحقه بين الحين والآخر.

 ففجر اليوم الخميس انتشر خبر وفاته، وانكبت الأفواه على الآذان، وراح الجميع يفتش عن سبب الوفاة وبعد دقائق خرجت زوجته عن صمتها وكذّبت الخبر، وتحدثت أيضًا الفنانة الكبيرة دلال عبدالعزيز ونفت الخبر، واتهمت مروجي الشائعات بأن قلوبهم مثل الحجارة ولا يدركون مدى تأثير هذه الشائعة على عائلة بأكملها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعة وفاة ”سيدهم“ فقد تكرر الأمر 3 مرات قبل ذلك، كان أولها العام 1998 بعد مرضه بعام كامل، ومن أجل نفي الخبر نشرت أسرته صورًة له وهو يحتفل بعيد ميلاده، وفي العام 2004 انتشرت أخبار تفيد برحيله إثر تناوله دواءً عن طريق الخطأ، ولم يهدأ مروجو الشائعات وقاموا بإعادة الأمر في مارس/آذار الماضي، وحتى تكون الشائعة دقيقًة قالوا إنه مات في مستشفى شهير بمنطقة المهندسين.

واستطاع جورج سيدهم أن يصنع لنفسه مكانًة في قلب الجمهور العربي بسبب إنجازاته في عالم الفن، فهو صانع البهجة، ولد في مدينة ”جرجا“ بمحافظة سوهاج العام 1938 وتخرج في كلية الزراعة بجامعة ”عين شمس“ العام 1961 وبسبب حبه للتمثيل راح يبحث عن فرصة داخل الوسط الفني.

وشاءت الأقدار أن يلتقي جورج بالفنان سمير غانم والرّاحل الضيف أحمد، ولأن هدفهم كان واحدًا، اتفقوا على تكوين فرقة تحمل اسم ”ثلاثي أضواء المسرح“، نجحت بكسب حب الجمهور العربي بسبب ”الاسكتشات“ الكوميدية والأفلام السينمائية، وبعد رحيل الضيف أحمد قرر جورج وسمير الاستمرار، لكن بسبب خلافات في وجهات النظر لم يستمر الأمر وانفصل هذا الثنائي العبقري.

في العام 1997 أصيب جورج سيدهم بجلطة في المخ، وإثر ذلك حدث شلل في الجزء الأيمن من جسمه، كما فقد الرجل القدرة على الكلام، وفي غمضة عين تحول هذا الجسم النابض بالحياة إلى جسم يصارع من أجل البقاء.

ابتعد جورج سيدهم رغمًا عنه عن الساحة الفنية وغابت أخباره، إلا أن شائعات رحيله ما تزال تنتشر من وقت لآخر عبر المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.

 من أبرز أعمال جورج سيدهم في الدراما التلفزيونية: ”رأفت الهجان“ و“ألف ليلة وليلة“ وفوزاير ”ثلاثي أضواء المسرح“، وعلى شاشة السينما قدم أعمالاً بارزة منها: ”الجراج“ و“دخان بلا نار“ و“أحلى أيام العمر“ و“30 يوم في السجن“، ومن أعماله المسرحية: ”المتزوجون“ و“المصيدة“ و“فندق الأشغال الشاقة“.

أبرز النجوم الذين لاحقتهم شائعات الوفاة

 عادل إمام

الزعيم عادل إمام هو أكثر النجوم الذين طالتهم شائعة الوفاة، لدرجة أن هذه الشائعة طالته في العام 2007 أكثر من 5 مرات، الأمر الذي دفعه للرد بسخرية على تلك الشائعات.

 جميل راتب

غاب الفنان الكبير جميل راتب عن الساحة الفنية فترًة طويلةً، وعندما ظهر في ”المهرجان الكاثوليكي للسينما“ حضر على كرسي متحرك وبدت عليه علامات التعب والمرض، وبعدها بشهر تقريبًا انتشر خبر يؤكد وفاته، الأمر الذي دفعه للنفي بنشر فيديو يتحدث من خلاله لجمهوره وقال إن جلوسه على كرسي متحرك ليس معناه الموت، فما زال على قيد الحياة وعاشقًا لكل ملامحها.

فيفي عبده

حاصرت شائعة الوفاة كثيرًا فيفي عبده ، وقالت إنها تسمع خبر وفاتها في اليوم مرتين وإنها أدركت خطورة الأمر عندما نُشر خبر يفيد بوفاتها في حادث سيارة، وكانت بالفعل في طريقها من القاهرة إلى الساحل الشمالي ودخلت ابنتها عزة المستشفى بعد سماع الشائعة بسبب انهيارها.

حسن حسني

انطلق الفنان الكبير حسن حسني في السينما والتليفزيون والمسرح وبات أشبه بفاتح الشهية في كل الأعمال الفنية، وعندما ماتت ابنته أصيب بحزن بالغ، وعلى إثر هذا الأمر فضل الابتعاد عن الساحة وانتشرت أخبار تؤكد إصابته بمرض خبيث وبعدها طالته شائعة الوفاة، إلا أنه دائمًا يلتزم الصمت ولا يحب التحدث لوسائل الإعلام.

شادية

هناك نجمات من الزمن الجميل أجبرهن المرض على الاختفاء وملازمة الفراش ومن وقت لآخر تنطلق حولهن شائعات الوفاة ومنهن: شادية ونادية لطفي ومديحة يسري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com