4 مسلسلات تحتل قائمة الأعلى كلفة في 2017.. والمنتجون يرفعون شعار ”الشراكة هي الحل“ – إرم نيوز‬‎

4 مسلسلات تحتل قائمة الأعلى كلفة في 2017.. والمنتجون يرفعون شعار ”الشراكة هي الحل“

4 مسلسلات تحتل قائمة الأعلى كلفة في 2017.. والمنتجون يرفعون شعار ”الشراكة هي الحل“

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

لم يعد المنتج الفرد قادرًا على تحمل ميزانية إنتاج مسلسل كامل في مصر بسبب ارتفاع أجور نجوم الصف الأول وزيادة تكاليف الديكورات.

المنتج تامر مرسي صاحب شركة ”سنرجي“ بالتعاون مع رجل الأعمال ياسر سليم يقدم هذا العام 6 أعمال أهمها ”عفاريت عدلي علام“ للفنان عادل إمام وتصل تكلفة إنتاجه إلى 80  مليون جنيه، ومسلسل ”هربانة منها“ للفنانة ياسمين عبد العزيز و“اللهم إني صائم“ بطولة مصطفى شعبان.

وساند رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة المنتجة مها سليم في مسلسل ”أرض جو“ حيث كانت عجلة الإنتاج قد توقفت بسبب الديكور الكبير وارتفاع أجر غادة عبد الرازق.

ولجأت مها إلى الشراكة مع أبو هشيمة ويعد هذا المسلسل ثاني أضخم تكلفة بعد مسلسل ”الزعيم“ عادل إمام.

ويأتي أيضًا مسلسل ”الحصان الأسود“ في المركز الثالث من حيث ميزانية الإنتاج وتصل إلى 65 مليون جنيه وهو من إنتاج صادق الصباح وتدعمه ”إم بي سي“ يليه ”الزيبق“ للفنان كريم عبد العزيز الذي يدور في إطار من الجاسوسية حول بطولة من ملف المخابرات المصرية وهو من إنتاج وائل عبد الله وبدعم من الدولة.

وربما لجوء المنتج الفرد إلى البحث عن شريك وعمل كيانات لمواجهة ارتفاع الأجور يضمن حل المشكلة هذا العام لكنه يطرح سؤالاً حول ما هو الحل في السنوات القادمة؟ .

وفي هذا الصدد، تحدث المنتج حسين نوح لـ ”إرم نيوز“ قائلًا ”أنتجت أعمالاً كثيرة للنجمة ليلى علوي والراحل نور الشريف ولكني فضلت الابتعاد والغياب عن سوق الإنتاج بسبب الارتفاع في الأجور“.

وأضاف ”معنى أن يحصل نجم على 40 مليون جنيه كأجر يعني أنني سوف أضغط نفقات الإنتاج وهذا سينتج عنه عمل فني رديء“.

وتابع ”سوق الأجور بات مرعبًا ومبالغًا فيه وعندما نتحدث مع النجوم يردون المسألة ”عرض وطلب ”لذا تتأثر الصناعة وغلبت على الدراما صبغة الأعمال التجارية“.

وقال المنتج محمد فوزي لـ ”إرم نيوز“  ”إذا كنا نطالب النجوم بتخفيض الأجور فيجب أيضًا أن نطالب الدولة بمنح شركات الإنتاج تسهيلات في التصوير فلا يعقل أن يتم تأجير ساعة التصوير داخل المطار بمبلغ 30 ألف جنيه وفي الأماكن الأثرية توجد صعوبات كما أن الدولة تفرض ضرائب كبيرة على معدات التصوير“.

وأضاف ”حتى نضمن استمرار هذه الصناعة يجب أن تتدخل الدولة بشكل إيجابي وتقدم تسهيلات لشركات الإنتاج“.

ويرى كثير من النقاد أن خروج ماسبيرو من مجال الإنتاج هو الذي خلق فوضى في الأجور وأحدث ارتباكًا كبيرًا وسمح للمنتج الفرد أن يفرض موضوعات بعينها ويتحكم في الأجور“.

وفي السياق ذاته، تحدث الفنان الكبير عزت العلايلي لـ إرم نيوز قائلًا ”غياب الدولة عن الإنتاج سبب الأزمة لو بحثت في الأرشيف ستجد أن الأعمال العظيمة التي تركت بصمة مع الناس ومازال صداها موجودًا كانت من إنتاج التلفزيون لكن قطاع الإنتاج بالتلفزيون ميت تمامًا ويريد من يبعث له الحياة لإحداث توازن بين شركات الإنتاج الخاصة والدولة فلا أفهم معنى أن يلتهم أجر النجم ميزانية الإنتاج بالكامل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com