من بينها ”اللمبي وفزاع والقرموطي“.. شخصيات سينمائية أفقدها الاستهلاك وهج البداية

من بينها ”اللمبي وفزاع والقرموطي“.. شخصيات سينمائية أفقدها الاستهلاك وهج البداية

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

العبور إلى قلب ووجدان الجمهور مهمة ليست سهلة، وتستحق جهداً كبيرا،ً وعندما ينجح الفنان في احتلالهما يخاف من التراجع.

ومن يتأمل أرشيف السينما المصرية سيجد عدداً كبيراً من النجوم نجحوا في تقديم شخصيات سينمائية بمواصفات شديدة الخصوصية، كانت بمثابة النافذة التي مروا من خلالها إلى فضاء النجاح،وخوفًا من السقوط قام عدد كبير منهم باستثمار هذه الشخصيات في أكثر من عمل وأكثر من برنامج.

ويرى كثير من النقاد أن تكرار الشخصيات السينمائية سلاح ذو حدين، إما أن يضاعف من رصيد الفنان لدى جمهوره، أو يخصم منه خاصة إذا شعر المشاهدون بالملل بسبب التكرار.

اللمبي

قدم الفنان محمد سعد شخصية اللمبي لأول مرة من خلال فيلم الناظر عام 1999، وعندما حققت نجاجاً كبيرًا قدمها في فيلم كامل عام 2002 باسم اللمبي، واستثمر سعد الشخصية في فيلم  اللي بالي بالك  ثم  اللمبي 8 جيجا عام 2010، كما استهلك شخصية أطاطا  في فيلم عوكل ومسلسل  فيفا أطاطا ، واستهلك أيضًا شخصية بوحة في فيلم  بوحة ثم برنامج وش السعد ولم يجن سعد من تكرار شخصياته….. إلا الفشل.

الأستاذ رمضان

في عام 2008 قدم نجم الكوميديا محمد هنيدي شخصية المدرس الريفي في فيلم مبروك أبوالعلمين حمودة، ودفعه نجاح الفيلم إلى تكرار نفس الشخصية في مسلسل كامل عام 2011، وبالفعل حقق نفس النجاح، مما جعل الشخصية أيقونة جذابة لهنيدي حتى الآن ولم تفشل على غرار الشخصيات المستهلكة الأخرى التي قدمها زملاؤه.

القرموطي

في مطلع التسعينيات، قدم الفنان أحمد آدم شخصية القرموطي في مسلسل بعنوان سر الأرض ، وفي عام 1998 راهن على نفس الشخصية في مسلسل القرموطي في مهمة رسمية، واستثمر الشخصية أيضا في فيلم معلش إحنا بنتبهدل عام 2005، وحصد آدم الكثير من النجاح من وراء هذه الشخصية، ولكن يبدو أنها الآن في طريقها للاحتراق، حيث عاد مؤخرًا بفيلم  القرموطي على خط النار والذي يسخر من تنظيم داعش الإرهابي، ولم يحقق أي نجاح يذكر.

حزلقوم وإتش دبور

استطاع النجم أحمد مكي أن يلفت الأنظار بقوة من خلال شخصة ”دبور“ التي قدمها أمام الزعيم عادل إمام في فيلم ”مرجان أحمد مرجان“، ونجح في استثمار الشخصية في فيلم بعنوان ”إتش دبور“، كما جدد دماءه في فيلم لا تراجع ولا استسلام بشخصية ”حزلقوم“ لكنه استهلكها بعد ذلك في فيلم ”سيما علي بابا“ عام 2011 ومسلسل ”الكبير أوي“، إلا أن شخصيات أحمد مكي جميعها اتسمت بالإبداع التقنية العالية والاحتراف في إخراج المشاهد من مأزق التكرار سواء السمعي أو البصري.

فزاع

لمع اسم الفنان هشام إسماعيل من خلال أدائه لشخصة فزاع أمام النجم أحمد مكي في مسلسل الكبير أوي، وفي عام 2015 قرر استثمار الشخصية في فيلم كامل يحمل اسم الشخصية، لكنه فشل ولم يحقق أي إيرادات وتم رفعه من دور العرض بعد أيام قليلة من طرحه في دور السينما.

رمضان البلطجي

ساهمت شخصية البلطجي التي قدمها النجم محمد رمضان بشكل قوي في انتشاره وجعلت منه نجم شباك، ومن أبرز أفلامه عبده موتة وقلب الأسد وشد أجزاء والألماني، وعندما قرر العمل في التليفزيون سار على نفس النهج في مسلسل ”ابن حلال والأسطورة“، ولم تحترق شخصية البلطجي لدى جمهور رمضان حتى الآن.

عم شكشك

وأخيراً.. لمع اسم الفنان الشاب مصطفى خاطر من خلال عروض مسرح مصر أمام النجم أشرف عبدالباقي، وتعد من أبرز الشخصيات التي ساهمت في انتشاره شخصية ”عم شكشك“ والتي راهن عليها خاطر مؤخرًا في برنامج بعنوان ”شكشك شو“ ويعرض على قناة إم بي سي مصر ويحقق نجاحاً كبيراً.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com