من الزلابية إلى الموسيقى.. ثمانينية تصبح أشهر ”دي جي“ في طوكيو (صور وفيديو)

من الزلابية إلى الموسيقى.. ثمانينية تصبح أشهر ”دي جي“ في طوكيو (صور وفيديو)

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

تدير سوميكو إيوامورو 82 عامًا مطعمًا صينيًا في طوكيو حيث تقضي أيامها في صنع زلابية غيوزا، لكن عندما تغرب الشمس تتحول إلى ”دي جيه سومي روك“ صانعة الحفلات النشيطة التي تعمل في النوادي الليلية الشعبية في جميع أنحاء عاصمة اليابان.

ووفقًا لمجلة ”أوديتي“، اكتشفت سوميكو شغفها بموسيقى التكنو قبل 12 عامًا بينما كانت تختار الموسيقى لحفل عيد ميلاد ابنها، حيث وجدتها رائعة بما فيه الكفاية لتكريس سنة كاملة من حياتها لتعلم حيل الـ ”دي جي“ في مدرسة متخصصة، ثم بدأت في صنع ألبوماتها الخاصة المؤلفة من موسيقى التكنو والجاز والأغاني الفرنسية والموسيقى الكلاسيكية.

ولاقت تلك التركيبة نجاحًا باهرًا في الملاهي الليلية باليابان وأصبحت ”دي جي سومي روك “ واحدة من أنجح فناني الـ ”دي جي“ في طوكيو.

وقالت إيوامورو: ”عندما أقوم بلف إسطوانة الموسيقى كل ما أريده هو أن أطابق الإيقاع واختار الموسيقى المناسبة ولكن أفضل شيء هو أن يستمتع جمهوري بأنفسهم“.

وبالفعل حققت موسيقاها نجاحًا باهرًا فعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من جمهورها عادة ما يكون أصغر منها بـ 60 عامًا إلا أن موسيقى سوميكو تتجاوز فجوة الجيل الواسعة ما يجعلها تحظى بشعبية كبيرة في الملاهي الليلية في طوكيو.

وقال زائر الملاهي الليلية فوميناري فوجي 25 عامًا: ”إنها تمتلك طاقة تفوق العمر وتساوي طاقة أي شاب هنا إنها رائعة حقًا“.

وتقول السيدة سوميكو إن ”العمل كـ“دي جي“ في ملهى ليلي يشبه إدارة مطعم الزلابية.. في كليهما يمكن رؤية النتائج على الفور فإذا اُعجب العميل بما صنعته يظهر هذا على وجهه على الفور“.

وورثت سوميكو إيوامورو حب الموسيقى عن والدها الذي كان يعزف موسيقى الجاز، وخلال الحرب العالمية الثانية كانت تستمع لاسطوانات الجاز وتكتم صوت الجرامافون بوسادة حتى لا يعلم جيرانها أنها تستمع إلى موسيقى الأعداء وهي لا تزال تحب موسيقى الجاز وكثيرًا ما تدمجها في ألبوماتها.

وعندما كانت تبلغ من العمر 19 عامًا بدأت المساعدة في مطعم العائلة ولذلك لم تتمكن من السعي لمهنة الموسيقى لكنها تعوض الوقت الضائع الآن.

والآن ”دي جي سوميروك“ هي من الفنانات الأساسية شهريًا في ملهى ”ديكابارز“ الليلي الشعبي في قلب منطقة شينجوكو ولكنها تأمل أن تصل لملاهي نيويورك الليلية يومًا ما.

بالنظر لشعبيتها الهائلة رغم عملها في هذا المجال بعد سن السبعين إلا أنه لا يبدو هذا كحلم مستحيل.

إذا لم تقنعك قصة سوميكو إيوامورو الملهمة بأن العمر مجرد رقم وأنه لم يفت الأوان بعد للسعي وراء أحلامك هناك الكثير من القصص المشابهة التي من شأنها أن تقنعك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة