قصة البيض والأرانب.. أغرب عادات الشعوب في عيد الفصح (فيدو إرم )‎

قصة البيض والأرانب.. أغرب عادات الشعوب في عيد الفصح (فيدو إرم )‎

المصدر: عبدو حليمة - إرم نيوز

عندما ترى البيضة والأرنب يتهادى إلى ذهنك فورًا عيد الفصح باعتبارهما أبرز رموزه، بالتأكيد ثمة فضول لمعرفة سبب ارتباطهما بهذه المناسبة الدينة عند المسيحيين الذين يؤكدون أنها بالدرجة الأولى عادات مستوردة من حضارات سبقت نزول السيد المسيح ورسالته.

فالأرنب كان لدى الحضارات الأوروبية يعني إله الخصوبة لكثرة إنجابه وخاصة مع بداية الربيع، فيما كانت البيضة رمزًا مشتركًا في الحضارتين الشرقية والغربية على أنها رمز للتجدد.

وقد طورت شعوب كثيرة عادات خاصة بها ربطتها باحتفالات عيد الفصح.

في ألمانيا مثلاً ثمة مايعرف بشعلة عيد الفصح التي يتم إضرامها بأغصان الأشجار اليابسة كرمز إلى الجحيم ويوم القيامة، إضافة إلى رمزيتها في طرد فصل الشتاء وبرده القارس بحرارة النيران المشتعلة.

أما في بولونيا فإنهم اعتادوا على أن يقدموا لضيف عيد الفصح بيضة مسلوقة يأكل نصفها والنصف الآخر لأفراد العائلة كرمز لتوطيد العلاقات.

وفي هنغاريا وجدوا أن أفضل طريقة للاحتفال تتمثل برش المياه المعطرة على الآخرين لإيمانهم بقدرة المياه على تطهير الجراح وتنشيط الخصوبة، بل ويعتقدون بأن البنت العزباء التي يصيبها الماء المعطر ستتزوج في السنة نفسها.

فيما تعتمد دول شرق أوروبا على أغصان الصفصاف التي يستخدمها الرجال لضرب النساء في عيد الفصح لتنشيط خصوبتهن.

أما سكان جزيرة كورفو في اليونان فإنهم يمارسون عادة رمي الوعاء والتي تتمثل برمي الأواني من النوافذ والشرفات ترحيبا بالربيع وإيذانا باستخدام صحون جديدة للمواسم التي تبدأ مع عيد الفصح وغيرها العشرات من العادات التي يختص بها كل بلد بحسب اعتقاداته وارتباط مناسباته مع عيد الفصح المجيد.

https://www.youtube.com/watch?v=TTSr2UDV2q8&feature=youtu.be

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com