ما سر بكاء ولي عهد بريطانيا ليلة زفافه؟

ما سر بكاء ولي عهد بريطانيا ليلة زفافه؟

المصدر: طروب العارف - إرم نيوز

كشفت سيرة حياة  ولي عهد بريطانيا، الأمير شارلز كما يتضمنها كتاب سيصدر قريبًا، أنه لم يكن يحب الأميرة ديانا كما كان شائعًا وأنه اضطر لتسريع عقد قرانه عليها بضغط من والده، ولذلك عانى من تشتت المشاعر تجاهها وتجاه صديقته السابقة كاميليا، ما جعله يبكي ليلة زواجه.

جاء ذلك في كتاب بعنوان ”المشاعر ومفارقات حياة لا يمكن احتمالها“ سجلت فيه سالي بيدال سميث، المتخصصة في الكتابة عن العائلة المالكة البريطانية، سيرة حياة الأمير شارلز ابن الملكة اليزابيث الثانية.

وقالت المؤلفة إن ”الأمير شارلز تعرض لضغوط شديدة من القصر للإسراع في اتخاذ قرار الزواج، حيث شعر بالتشتت بين زوجة المستقبل ديانا وصديقته السابقة كاميلا باركر جونز والتي تزوجها بعد انفصاله“.

جمعه بكاميليا حس الدعابة

وكان الأمير قابل كاميليا عام 1971 وانجذبا لبعضهما من خلال إحساسهما المشترك بحب الفكاهة خصوصًا أنها مستمعة جيدة. وعلى الرغم من علاقاتهما القوية فقد انفصلا بعد سنتين عندما غادر الأمير بريطانيا ليلتحق بالبحرية الملكية في عام 1973.

ويشير الكتاب إلى أن البعد لم يكن السبب الوحيد للانفصال بل لعدم استعداد الأمير شارلز للاستقرار والزواج عندما كان عمره 24 عامًا، وأيضًا بسبب العلاقة التي جمعت كاميلا بزوجها باركر جونز.

وفي 1980، بدا الأمير بمواعدة ديانا. ورغم أنه لم يكن عندها مستعدًا للزواج، إلا أن الكتاب ادعى أن العائلة وعلى رأسها والده الأمير فيليب، بدأت بالضغط عليه ليتقدم لطلب يد ديانا أو أن يتركها وذلك من منطلق حماية سمعتها.

على إثر ذلك، كما تقول سيرته، خضع الأمير شارلز للضغوط واتخذ قراره وتقدم فعليًا لخطبة ديانا رغم أنه لم يحبها، وتزوجا في تموز/ يوليو من نفس العام، وأنجبا ابنيهما وليام وهاري.

لكن من الواضح أن علاقته السابقة مع كاميلا ظلت تسيطر عليه وحسب الروايات فقد استمرا في علاقتهما بعد زواجها، وشعر الأمير بالقلق وربما الندم من احتمال عدم قدرته على الاستمرار، فقضي ليلة ما قبل الزواج باكيًا.

يشار إلى أن الأمير شارلز انفصل عن الأميرة ديانا في آب/ أغسطس 1996، وأعقب ذلك موتها في حادث سيارة غامض في باريس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com