بين ”ملك الترسو“ و“الدنجوان“.. أعمال السيرة الذاتية تتحوّل لكلام على ورق

بين ”ملك الترسو“ و“الدنجوان“.. أعمال السيرة الذاتية تتحوّل لكلام على ورق

المصدر: أحمد عثمان - إرم نيوز

شهدت الساحة الفنية الكثير من الأعمال التي جسدت السيرة الذاتية لنجوم زمن الفن الجميل، لكن هذا النوع من الأعمال تحوّل من واقع إلى كلام على ورق، خاصة بعد الجدل بين صنّاعها وورثة هذه الشخصيات الذين يرفضون ظهور أي سلبيات في حياة أقاربهم حتى لو كانت معروفة مثل مسلسل العندليب.

ولنفس السبب توقف نهائيًا مشروع مسلسل عن المطربة وردة الجزائرية، وآخر عن النجمة المعتزلة شادية، لكن ما زال الثراء الدرامي لبعض هؤلاء النجوم يفتح شهية بعض جهات الإنتاج الدرامي لتحويلها إلى مسلسلات.

وهناك أحاديث منذ وقت طويل عن ظهور مسلسل ”ملك الترسو“ لـ“وحش الشاشة“ فريد شوقي، وقررت ابنته ناهد تحويله لمسلسل كتب له السيناريو والحوار زوجها الراحل المخرج مدحت السباعي، وهي -كما تقول- في مرحلة تحضير العمل، وتواجه مشكلة في البطل الذي سيؤدي دور والدها.

”الدنجوان“ وهو اسم المسلسل المقترح منذ سنوات عن الراحل الدنجوان رشدي أباظة، لكن شقيقته أميرة أباظة قالت إنه من الصعب العثور على فنان يتحمل مسؤولية القيام بدور شقيقها.

ويضاف إلى القائمة مسلسل ”الضاحك الباكي“ عن الراحل نجيب الريحاني، والذي ما زال حائرًا بين جهات الإنتاج المختلفة ورغم ذلك يصرُّ الكاتب محمد الغيطي ويراهن على خروج المسلسل إلى النور، واصفًا أحداثه بالمثيرة والثرية دراميًا وفنيًا.

”مدّاح القمر“ مسلسل يرصد حياة الموسيقار الراحل الموهوب بليغ حمدي، وهو عمل موجود في مدينة الإنتاج الإعلامي منذ 10 سنوات، لكن تهديد المطربة وردة قبل رحيلها بمقاضاة مؤلفه محمد الرفاعي وأي جهة ستنتجه، لرفضها وجود شخصيتها في حياة بليغ بالمسلسل، ما أدى لتوقفه حتى الآن.

أما الراقصة كاميليا التي ماتت في انفجار طائرة، فهناك مسلسل جاهز منذ نحو 15 عامًا وكانت ستلعب بطولته الممثلة المعتزلة جالا فهمي بعنوان ”الفراشات يحترقن“ وظهر الكاتب الصحفي علاء حيدر بقصة تحمّست لها المخرجة ”إيناس الدغيدي“ عن شخصية كاميليا لكن العملين اختفيا.

وهناك مشاريع درامية عن بعض النجوم أيضًا ما زالت مجرد كلام على ورق، مثل مسلسل عن موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وآخر عن أحمد رمزي، وسعاد حسني وغيرها، حيث اكتفى فريق آخر من النجوم بكتابة مذكراتهم كخطوة أولى، ثم يأتي التفكير في إنتاجها دراميًا مثل مذكرات الولد الشقي حسن يوسف، ومذكرات نبيلة عبيد، ونادية الجندي، وإحسان عبدالقدوس.

ويرى المؤلف مجدي صابر صاحب تجربة كتابة مسلسل ”ليلى مراد“ أن المشاريع القائمة على أسماء الكبار من نجوم زمن الفن الجميل مغرية وجاذبة لثرائها دراميًا، ولأن الجمهور يحب أن يشاهد ما هو خفيٌّ عن حياة هؤلاء النجوم، لكن -للأسف- أصحاب القرار هم ورثتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com