بالصور والفيديو.. إيزابيل هوبير تسير بخطى ثابتة نحو الأوسكار

بالصور والفيديو.. إيزابيل هوبير تسير بخطى ثابتة نحو الأوسكار

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

يرى مراقبون أن النجمة ايزابيل هوبير، تسير بخطى ثابتة نحو الفوز بجائزة الأوسكار، مشيرين إلى أنها من أبرز الممثلات الفرنسيات، اللواتي يتميزن بأداء قوي واختيارات دقيقة للأعمال والأدوار.

وحصدت هوبير (63 عامًا) خلال مسيرتها الفنية، التي بدأت العام 1970، العديد من الجوائز السينمائية، ولا ينقصها سوى جائزة الأوسكار، وقد ضمنت مكانها هذه الدورة في قائمة المرشحات.

وتعيش الممثلة هذه السنة حالة من التألق مع فيلمها (Elle) للمخرج الهولندي بول فيرهوفن، صاحب فيلم ”غريزة أساسية“، فإذا كان مهرجان ”كان“ لم ينصفها رغم الإعجاب الذي أبداه النقاد والجمهور بأدائها، فقد أنصفتها جوائز ”غولدن غلوب“ الكرة الذهبية، والسيزار، وحصلت أيضًا على جائزة ”الروح المستقلة“.

وفيلم (Elle) مأخوذ من الرواية الفرنسية ”Oh…“  لصاحبها فيليب دجيان، ويتحدث عن جريمة اغتصاب تتعرض لها سيدة الأعمال الناجحة ميشيل، التي تتقمص دورها ايزابيل هوبير، من طرف شخص مجهول، فيدفعها الغضب للبحث عن الفاعل بإصرار، وتتحول محاولات البحث والتخفي بينهما إلى لعبة غامضة تتخذ مسارًا غير متوقع.

وفاز الفيلم بجائزتي ”غولدن غلوب“ لأفضل فيلم أجنبي، ثم جائزة ”سيزار“ التي تمنحها أكاديمية الفنون وتقنيات السينما الفرنسية.

ومن أبرز الأعمال التي صنعت شهرة ايزابيل هوبير: مغامرة فيوليت (1987) وفيلما المراسيم (1995) وعازفة البيانو (2001)، وحصدت بفضل أدوارها فيها جوائز من مهرجانات برلين وموسكو وفينيسيا، إضافة إلى سيزار وجائزة أفضل ممثلة في مهرجان ”كان“ السينمائي لمرتين (1987 و 2001).

كما يتذكر عشاق الأدب الفرنسي أداءها المميز لشخصية ”السيدة بوفاري“ في الفيلم الذي حمل العنوان نفسه، والمأخوذ من الرواية الشهيرة للأديب الفرنسي ”غوستاف فلوبير“.

ويُرجع المهتمون تميز ايزابيل هوبير إلى ”التربية الفنية القوية“، التي تلقتها في صغرها، على اعتبار أنها من عائلة غنية، يسرت لها الالتحاق بمدارس كثيرة لتلقي الدروس في مختلف الفنون، خاصة التمثيل والعزف على البيانو، كما أن إتقانها للغات: الإنجليزية والايطالية والروسية، مكنها من العمل في أفلام ومسرحيات ناطقة بها، والاحتكاك بمدارس فنية مختلفة، وهو ما ساهم بتشكيل شخصية وبريق النجمة الفرنسية.

وهذا لا يعني أن المنافسة على جائزة أوسكار أفضل دور نسائي ستكون سهلة بالنسبة لها، إذ يتنافس معها في القائمة نفسها، العملاقة ميريل ستريب، صاحبة الرقم القياسي في عدد الترشيحات لجوائز الأوسكار (20 مرة) والفائزة بثلاث منها، وتتبارى هذه السنة من أجل فيلمها ”فلورنس فوستر جينكينز“، ثم ايما ستون عن فيلم ”لالا لاند“، وناتالي بورتمان، التي تقمصت شخصية جاكلين كندي في فيلم ”جاكي“، إضافة إلى الممثلة الإثيوبية روث نيجا عن فيلم ”لوفين“.

فهل ستتمكن إيزابيل هوبير من أن تصبح رابع فرنسية تحصل على جائزة أوسكار كأفضل ممثلة في دور رئيس؟، بعد كلوديت كولبير (1935)، وسيمون سينيوري (1960)، وماريون غوتيار (2008).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com