لهذه الأسباب أصبح الأردن ضامنًا رابعًا لمؤتمر آستانة

لهذه الأسباب أصبح الأردن ضامنًا رابعًا لمؤتمر آستانة

المصدر: عمان - إرم نيوز

رفع الأردن مستوى تمثيله في جولة اجتماعات آستانة الدولية المقررة في 15 و 16 من الشهر الجاري، والمتعلقة بالحرب السورية، إلى مرتبة أمنية /عسكرية عالية، بعد أن تم الاعتراف بدوره في هذه المحادثات كضامن رابع إلى جانب روسيا وتركيا وإيران، حتى وإن كانت مشاركته بصفة مراقب.

تصعيد دور الأردن إلى مرتبة ”ضامن“ رابع للمفاوضات، جاء على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الذي قال إن الأردن سيكون أحد ضامني المؤتمر، وإن المشاركة الأمريكية فيه كمراقب ستكون هذه المرة أعلى من مرتبة السفير الذي كان مثل الولايات المتحدة في الجلسة السابقة لمؤتمر آستانة.

رفع سوية الوفد الأردني في المؤتمر، أكده مصدر أردني رسمي رفيع المستوى، لكنه لم يحدد أية أسماء أو رتب أمنية أو سياسية لأعضاء الوفد.

أما تبريرات قرار إشراك الأردن في ”آستانة“، وهو القرار الذي أُعلن بعد لقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو 25 يناير الماضي، فقد جاءت بعدة صياغات وتوجهات.

رئيس الوفد الروسي لمفاوضات آستانة ستانسلاف غاريماغودوف برر مشاركة الأردن بأنها ”محاولة لتقليص إضافي من تدفق الأسلحة لسوريا، حيث كان الأردن يشكل ممرًا للأسلحة والمقاتلين“ حسب قوله.

وأضاف أن جولة ”آستانة“ التي ستنعقد يومي الأربعاء والخميس المقبلين، في سعيها لوضع ضوابط ومعايير لوقف النار، ستبنى على مخرجات اجتماع الخبراء الذي كان انعقد في السادس من هذا الشهر وحضره الأردن لأول مرة.

أما سفارة كازاخستنان في واشنطن فقد بررت مشاركة الأردن في مؤتمر ”آستانة“ باعتبارها ”دولة حاضنة  لمئات آلاف من اللاجئين السوريين، فضلًا عن كون الأردن دولة معتدلة حريصة على استقرار المنطقة“.

لكن وزير الخارجية سيرغي لافروف، وفي مقابلة مع القناة الروسية بتلفزيون ”أن تي في“، أشاد بدور الأردن في ”جعل الفصائل المسلحة في الجبهة الجنوبية من سوريا تنضم للمفاوضات“.

وأضاف لافروف أن ”الأردن من خلال علاقاته باثنتين من تلك التنظيمات التي تعمل على الجانب الحدودي الآخر للأردن، يمتلك نفوذًا وتأثيرًا عليها، يؤهله للمشاركة في المفاوضات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com