بالفيديو والصور.. مطعم يسمح لزبائنه بإطلاق الرصاص أثناء انتظار وجباتهم  – إرم نيوز‬‎

بالفيديو والصور.. مطعم يسمح لزبائنه بإطلاق الرصاص أثناء انتظار وجباتهم 

بالفيديو والصور.. مطعم يسمح لزبائنه بإطلاق الرصاص أثناء انتظار وجباتهم 

المصدر: إسماعيل الحلو – ارم نيوز

في حال كنت لا تعلم، فإن إطلاق الرصاص أمر جيد مع وجبة صحية ومشروب بارد، على الأقل هذا ما يعتقده أصحاب مطعم ”مودرن راوند“ المبتكر في ولاية أريزونا الأمريكية، الذي حقق نجاحاً لافتاً.

وقبل أن تطلق العنان لخيالك، عليك أن تعلم أن الأسلحة التي يوفرها المطعم ليست حقيقية، إنما هي نسخ مشابهة للحقيقية تعمل بالليزر مصممة لتشعر وكأنها حقيقية.

وبدلاً من أهداف الرماية التقليدية فإن الزبائن يطلقون النار على أهداف وهمية على شاشة بعرض 16 قدماً، ويمكنهم الاختيار من بين مجموعة من البدائل، من ألعاب إطلاق النار على زومبي إلى سيناريوهات الشرطة والجيش.

ولجعل التجربة حقيقية قدر الإمكان فإن الأسلحة المزيفة صنعت بحجم وشكل ووزن الأسلحة الحقيقية نفسها، وبعض هذه الأسلحة مزود بنظام CO2  الذي يوفر ارتدادا واقعيا بعد الإطلاق.

وافتتح مطعم ”مودرن راوند“ في بيوريا بولاية أريزونا الأمريكية في حزيران/يونيو الماضي، وهو فكرة من المدير التنفيذي لشركة تصنيع الأسلحة ”سميث آند ويسون“، ميتشل سولتز.

وانضم للمشروع -أيضاً- عضو مجلس إدارة الشركة ذاتها، باري مونهايت، ويبدو أن الشركة لديها خطط كبيرة فيما يخص هذا المطعم، إذ تفكر في افتتاح 15 إلى 20 فرعًا عبر الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال رئيس مطعم ”مودرن راوند“، بيل شايدهاور، متحدثاً لموقع AZ Family الإخباري: ”أحد الأمور الرائعة في أريزونا هو أنها صديقة للأسلحة، حيث لا تجد أناساً لديهم تحفظات على امتلاك الآخرين للأسلحة“.

وأضاف: ”لقد صممنا بعض ما لدينا للناس الجدد الذين لم يلمسوا مسدساً في حياتهم. ولدينا أيضاً برامج أكثر تعقيداً ومتعة“.

ويتوافر لدى المطعم ذي الطابع المسلح اشتراكٌ سنويٌّ بقيمة 5 دولارات، والذي يعطي المشتركين الحق في حجز طاولة بالساعة، وتقول الشركة إن لديها حالياً أكثر من 23000 مشترك.

ولا يغطي هذا الاشتراك تكاليف استخدام المكان، إذ يتعين على الزبائن دفع مبلغ 25-45 دولارا إضافية لكل ساعة، ويعتمد ذلك على تعقيد السيناريو الذي يتم اختياره، فعلى سبيل المثال، فإن ألعاب الفيديو مثل: صيد البط أو حانة تبادل إطلاق النار هي الأقل ثمناً، بينما محاكاة التدريب العسكري هي الأعلى في المقابل.

ويزعم رواد المطعم بأن المكان يعطي انطباعاً يُحاكي أفلام جيمس بوند، إذ صمم الباب على شكل فتحة مفتاح، وترتدي النادلات ملابس ضيقة وتقوم بتصفيد يديها إلى الحقيبة المعدنية التي تحوي الأسلحة التي ستستخدمها خلال وجودك في المطعم.

ويوفر المطعم مدرب رماية محترفًا يتجول في أرجائه ويقوم بإعلام الزبائن فيما إذا ارتكبوا خطأ في التصويب وكيف يحسنون من قدرتهم على الرماية.

ويتميز المطعم بأنه مناسب للعائلات، حيث يسمح للأطفال من عمر 12 سنة باستخدام ساحة الرماية الافتراضية طالما أنهم موجودون بصحبة شخص بالغ بينما يتلقى الطفل درساً لمدة 20 دقيقة عن أمور السلامة في التعامل مع السلاح.

ويزعم مدير المطعم بأن مطعمه يهدف إلى منح الناس فرصة للتعامل مع الأسلحة، في حالة قرروا شراء سلاح حقيقي، إذ يقول: ”نحن نمنحهم الفرصة لتجربة الأمر، الشعور بالارتياح لما يجري، ففي حال قرروا امتلاك سلاح فلديهم مرحلة الارتياح في التعامل معه بدلاً من تركه على الرف والرهبة منه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com