سياسي ليبي: حرس الرئاسة لحماية حكومة الوفاق وضمان استمراريتها

سياسي ليبي: حرس الرئاسة لحماية حكومة الوفاق وضمان استمراريتها
TRIPOLI, LIBYA - DECEMBER 24: Security forces belonging to the Libyan National Army, who completed military education courses, parade during their graduation ceremony in Tripoli, Libya on December 24, 2015. (Photo by Hazem Turkia/Anadolu Agency/Getty Images)

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

اعتبر عـاشور شـوايل وزير الداخلية الليبي الأسبق، أن الغـرض مـن إنشـاء الحـرس الرئـاسي هو حمـايـة المجلـس الرئـاسي وحكومة الوفاق، حتـى يستمـر هـذا المجلـس بالسلطـة لسنـوات طويلـة.

وجاءت تصريحات شوايل تعقيباً على الاجتماع الدولي، الذي عقد يوم أمس، لدعم تشكيل الحرس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق، في العاصمة التونسية، برعاية الأمم المتحدة.

وأضاف شوايل، الذي شغل في الماضي منصب وزير الداخلية في حكومة علي زيدان، في مداخلة على قناة ”روحها الوطن“، بثت ليل الثلاثاء:“ هـؤلاء لا يـريدون جيـشاً ولا شرطة، فرغـم انتصـارات الجيـش الوطني الـذي تمـدد في الشـرق والجنـوب والغـرب، وأصبـح يشكل قـوة ضـاربـة، إلا أنهم يتحاشون الإشارة له، وقد شـاهدنـا ظهور عـلامـات بنــاء الــدولـة في بنغازي والشرق الليبي، وأصبحـت الحيــاة تعـود فى بضع منـاطق بفضل هذا الجيش.

وأضاف: ”لا يريـدون بنــاء ليبيـا، هـم فقـط يريـدون السيطـرة على البلد، وأقـول لهـم إن هـذا الجسـم المـوازي لا يمكـن أن يدخـل إلى مناطق شـرق أو جنوب ليبيـا، وعلى مجلـس الـنواب أن يجتمـع ويعلـن موقـفاً نهـائياً من الاتفـاق السيـاسي وأن ينهـي هـذا المـوضوع، خـاصة أن عمر المجـلس الرئـاسي ينتهـى يـوم الـ 17 من كانون الأول/ديسمبر الجاري.

ويتساءل مراقبون عن جدوى إنشاء الحرس الرئاسي ودعمه من الأمم المتحدة، بل والسماح له بالتسلح برفع الحظر الجزئي عنه، في ظل استمرار سيطرة الميليشيات على العاصمة طرابلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة