آخر الأخبار

7.2% من الشباب اللبناني  يلجأون إلى العقاقير المهدئة
تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2013 15:36 GMT
تاريخ التحديث: 11 سبتمبر 2013 15:36 GMT

7.2% من الشباب اللبناني يلجأون إلى العقاقير المهدئة

7.2% من الشباب اللبناني يلجأون إلى العقاقير المهدئة

دراسة تتناول المجتمع اللبناني وتحدد مجموعة من الأسباب التي تدفع الشباب إلى تناول المسكنات والكحول.

+A -A

بيروت – (خاص) من هناء الرحيّم

أظهرت دراسة  بعنوان  “ قياس المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بين المستفيدين الشباب من المنظمات غير الحكومية في لبنان“  أن  7.2 % من الشباب في لبنان  تتراوح أعمارهم بين ١٣ و٢١ عاماً يتناولون العقاقير المهدئة و38.7 % يدخنون السجائر أو النرجيله فيما يشرب 24.8 % الكحول بشكل دوري ويتعاطى 4.6 % من هذه الفئة الشبابية المنشطات التي تدخل إلى الجسم بهدف تنشيط العضلات أو القدرة الذهنية“. 

 

وشملت الدراسة 408 من الشبان والشابات في مختلف المناطق اللبنانية اللذين يعيشون توترا امنيا منذ العام 2005.

 

وربطت الدراسة بين أنواع الادمان المذكورة من تعاطي المهدئات أو التدخين وشرب الكحول وتزايد الأفكار الانتحارية لدى الشباب.,

 

ووجدت الدراسة أن 62.1 % ممن يتناولون المهدئات تراودهم الرغبة في الانتحار.

 

وخلصت الدراسة إلى أن نتائجها تظهرمدى اعتلال الصحة النفسية لدى الشباب في لبنان وتحمل كثيراً من المخاطر على صعيد زيادة الأمراض النفسية وحالات الاكتئاب بين اليافعين اللذين ما زالوا يخطون خطواتهم الأولى في الحياة .

 

وتحدد منظمة الصحة العالمية في تقاريرها حول الصحة النفسية العديد من الأسباب التي تؤدي إلى اعتلال هذا الجانب لدى الشباب حول العالم وعلى رأسها التعرض للعنف أومعايشة الحروب والنزاعات العسكرية

 

 كما أن البطالة والفقر والأحوال المعيشية السيئة تزيد من الاضطرابات النفسية  فضلاً عن  أساليب التربية الخاطئة التي يمكن أن تولد العديد من المشاكل لدى اليافعين .

 

ويؤكد المحللون النفسيون أنه في لبنان تجتمع كل هذه العوامل لتؤدي إلى حالة مستمرة من التوتر والضغط النفسي.    

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك