السحر الأسود.. قتل طفلة وتقطيع أوصالها كقربان إلهي للعثور على هاتف مفقود

السحر الأسود.. قتل طفلة وتقطيع أوصالها كقربان إلهي للعثور على هاتف مفقود

عُثر على فتاة بعمر أربعة أعوام، مقطوعة الرأس والذراعين في الهند، بعد أن فقدت فتاة مراهقة هاتفها واستخدم والداها السحر الأسود للعثور عليه.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تم العثور على جثة الطفلة وهي مشوهة وملقاة في إحدى الغابات القريبة من مزارع الشاي بولاية آسام العليا شمال شرقي الهند، بعد أن اختفت من منزلها بمنطقة تشارايديو.

وتم التضحية بالطفلة كجزء من الطقوس الغريبة، بهدف العثور على الهاتف المفقود لفتاة تبلغ من العمر 14 عامًا.

وفي تقرير ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية جاء فيه، أن والدا الفتاة المراهقة زعما بأنهما لجآ للسحر الأسود لاستعادة الهاتف المفقود، وقاما ببعض الطقوس بقيادة كاهنة السحر الأسود بالقرية.

وزعم الوالدان أنهما خطفا الطفلة البالغة من العمر 4 أعوام، قبل أن تتم التضحية بها بوحشية.

ووفقًا للتقارير المحلية، فقد تم إلقاء القبض على والدي المراهقة ومساعدي الكاهنة بتهمة القتل، إلا أن الكاهنة لاذت بالفرار.

وذكر تقرير صحيفة واشنطن بوست، أن الأسرتين طرفي القضية، كانا على معرفة ببعضهما، إلا أن الفتاة لم يتم القبض عليها لأنها قاصر.

في حين يدين معظم سكان الهند بالديانات المحلية، إلا أن هناك العديد من التقارير التي تشير إلى وجود تضحيات بشرية في المناطق النائية والفقيرة، مثل أقصى شمال شرق البلاد.

وقالت الشرطة، إنه في مايو الماضي، تم الاشتباه في مشعوذ بأنه قطع رأس طفل بعمر 5 أعوام في طقوس تضحية، وذلك قبل أن يعدمه القرويون الغاضبون.

وقال والد الطفل إن ابنه “سانتان باغ” تم اقتياده لمنزل “نانو ميردها”، والذي ذبحه بعد ذلك وقدمه أضحية لإله القوة عند الهندوس كالي أمام المعبد.

وبعد أن تم العثور على جسد سانتان غارقا في بركة من الدماء توجه الأهالي إلى “ميردها” وقتلوه، وذلك وفقًا لما ذكره قائد الشرطة بمنطقة سونيتبور بولاية آسام.

وبعد أيام أجرت الشرطة الهندية تحقيقاً بشأن عملية قتل وحشية تعرض لها رجل كبير يبلغ من العمر 55 عامًا، والذي قُطع رأس للتضحية به كقربان للآلهة من قبل السكان المحليين كمحاولة يائسة منهم لاستقدام المطر، وإنهاء الموجة الحارة التي تعرضت لها منطقتهم.

وتم العثور على جثة تيبا كاريا مقطوعة الرأس، وكان القتيل عاطلاً عن العمل، وتم العثور عليه داخل منزله يوم الأحد في قرية قبلية نائية في ولاية جهارخاند الفقيرة.

وأخبر شقيق كاريا الشرطة، بأن مجموعة من المشعوذين اقتحموا منزله وقطعوا رأس كاريا لدفنه بأحد الحقول كجزء من طقوس محلية تهدف إلى زيادة إنتاجية المحاصيل وجلب الأمطار.

وترتبط عملية التضحية بالبشر في الهند بثوابت دينية وخرافات راسخة، وغالبًا ما تحدث في المناطق النائية والفقيرة، حيث يخاف الناس ويبجلون الأشخاص الذين يمارسون ما يسمى بالسحر الأسود.

وغالبا ما يقوم المشعوذون بقتل الضحايا لإرضاء واسترضاء الآلهة.

وفي أبريل من العام 2013 حكمت المحكمة على “طبيب شعبي” بالموت بتهمة قطعه رأس طفل بعمر 11 عاما بولاية تشاتيسجاره، وقدم الرأس قربانا للآلهة لتحسين قدره وحظه.