تعويم الجنيه المصري يربك الوسط الفني وشركات الإنتاج

تعويم الجنيه المصري يربك الوسط الفني وشركات الإنتاج

سادت حالة من الارتباك بالوسط الفني في مصر، بعد إعلان الحكومة تعويم الجنيه حيث ارتفع مؤشر المخاوف لدى شركات الإنتاج بدرجة رئيسة.

 ويعتقد كثير من المنتجين أن تكاليف الإنتاج سوف تزداد بنحو 50 في المئة، فيما يتوقع آخرون أن يطالب النجوم، بالحصول على أجورهم بالدولار.

وتوقع المنتج المصري عمرو الجابري، في تصريح خاص لـ”إرم نيوز” “أن تنسحب شركات من عملية الإنتاج، خاصة أن التحصيل من الفضائيات أصبح مهمة صعبة”، مرجحا “تكاليف الإنتاج إلى حد كبير ومرعب”.

واعتبر المنتج جابي خوري، في حديثه لـ”إرم نيوز” أن النتائج ستكون “سيئة على عملية الإنتاج، ولكن المحير والمدهش أن صناعة السينما لا تحتاج أو تعتمد على مواد أولية، وتسهم بشكل كبير في جلب العملة الصعبة، ومع هذا الدولة تدير لها ظهرها، وتتجاهلها”.

وتابع “من الصعب أن يطلب النجم الحصول على أجره بالدولار، في دولة عملتها الرسمية الجنيه المصري، ولكن أجور النجوم سوف تشهد ارتفاعًا”.

ويرى وليد منصور، منتج ومنظم الحفلات، في تصريح خاص لـ”إرم نيوز”، أن ارتفاع الأجور سيكون سمة الأيام القادمة، مشددًا على ضرورة الانتظار ومتابعة المشهد، لأن عملية الإنتاج الفني تتأثر سريعًا، ما يتطلب تدخل الدولة لاحتواء الأزمة.

أما المنتج طارق عبدالعزيز، فيقول لـ”إرم نيوز”: “أتوقع ارتفاع أجور الفنانين، وانسحاب شركات إنتاج من السوق، إذا عجزت عن مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج، والوفاء بأجور النجوم، بينما يطالب المنتج محمد فوزي، بضرورة الانتظار، وعدم التعجل في إصدار أي قرار.