3 تصريحات أمريكية عن سعر الفائدة ترفع الدولار وتخفّض الأسهم والذهب

3 تصريحات أمريكية عن سعر الفائدة ترفع الدولار وتخفّض الأسهم والذهب

المصدر: ارم نيوز

 تضاربت آراء ثلاثة من أعضاء الفيدرالي الأمريكي، الجمعة، حول موضوع  الحاجة لرفع سعر الفائدة، وهو ما أحدث موجة هبوط حادة في الأسواق الأمريكية والعالمية على حد سواء، وساعد في قفز الدولار أمام سلة من العملات، في الوقت الذي انخفضت فيه سندات الخزينة الأمريكية، وأسعار الذهب.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي بمدينة ”دالاس“ ”روبرت كابلان“ قال إن الأمر ليس عاجلاً بالنسبة للبنك المركزي فيما يتعلق بقرار رفع معدل الفائدة، ويمكنه تبني نهج ”الصبر“ في قراراته.

ولم يتطرق ”كابلان“ صراحةً إلى توقعاته بخصوص ما إذا كان الفيدرالي سيرفع معدل الفائدة في اجتماع الشهر الجاري أم لا، ولكن ربما تشير تصريحاته إلى أن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره.

وقال كابلان ”إنه لا يتوقع وقوع الاقتصاد الأمريكي تحت براثن الركود خلال العام الجاري“.

وأضاف أن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتشديد الأحوال المالية ومنحنى عوائد سندات الخزانة الأمريكي تعد جميعها من بين العوامل الرئيسية التي يحللها للوقوف على قراره بشأن مدى دعمه لقرار رفع معدل الفائدة هذا العام من عدمه.

وهذا هو التصريح الثالث لمسؤول في الفيدرالي الأمريكي، الجمعة، بعد تصريحات لكل من رئيس الاحتياطي في بوسطن ”اريك روزنغرين“، ومحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ”دانيال تارولو“.

وكان  ”روزنغرين“ وهو عضو مصوت في لجنة السياسات النقدية في الفيدرالي، أشار إلى أنه يدعم ارتفاعات تدريجية في سعر الفائدة، قائلا: إن الانتظار وقتا طويلا سيزيد من المخاطر في بعض أسواق الأصول مثل العقارات التجارية“، وهو متحمس للغاية لرفع الفائدة.

فيما قال ”تارلو“ وهو عضو مصوّت أيضا، أنه يريد أن يرى المزيد من الأدلة على التضخم المستمر قبل النظر في رفع أسعار الفائدة.

لكنه أضاف أنه لا يمكن استبعاد رفع سعر الفائدة هذا العام.

وتلك هي المرّة الأولى التي يتم فيها الجمع بين تصريحات أعضاء الفيدرالي مع اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، وتلميحات من بنك اليابان، لتصبح بشكل واضح مصدر قلق للمستثمرين في الأسواق، بأن البنوك المركزية قد تكون تهمس بهدوء لخطى بعيدة عن السياسة النقدية المتساهلة.

ومن الجدير بالذكر أن البنك المركزي سيعقد اجتماعًا هامًا في العشرين والحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول الجاري يعقبه قرار بشأن معدل الفائدة، وسط تكهنات بتثبيتها في أعقاب تقرير الوظائف الشهري المخيب للآمال عن أغسطس/آب الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com