إذا لم تجب على هذا السؤال في 5 ثوانٍ.. فأنت في ورطة

إذا لم تجب على هذا السؤال في 5 ثوانٍ.. فأنت في ورطة
Wait...what?

المصدر: محمد زين- إرم نيوز

يحاول الكثير من الأشخاص، أن يفعلوا ويقوموا بالكثير من الأشياء، وهو ما من شأنه أن يضر بفرصهم في النجاح العملي.

”إذا كان لدي المزيد من الوقت في الحياة، فسأكتب رسالة قصيرة“، وبالنظر إلى الطبيعة الساخرة لهذا المقطع، فإنه ليس من المُستغرب أن يكون من الأقوال المأثورة للكاتب الأمريكي الشهير مارك توين.

وعندما سُئل كم من الوقت يستغرق لإعداد خطاباته، قال الرئيس وودرو ويلسون، إن الأمر يستغرق أسبوعين لكتابة خطاب يستغرق في إلقائه 10 دقائق، وأسبوعا واحدا لإعداد خطاب مدته نصف ساعة، ويقول: ”إذا كان يمكنني التحدث لأي فترة أريد، لا يتطلب الأمر مني أي تحضير على الإطلاق، أنا جاهز الآن“.

”خير الكلام ما قل ودل“، والبساطة أفضل من التعقيد في العديد من المواقف المهمة.

الآن، أكثر من أي وقت مضى، يجب عليك التركيز فقط على ما تفعله بشكل أفضل، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق النجاح.

إنه مسار لتصحيح حياتك المهنية وعملك، للأسف، المزيد والمزيد من الأشخاص وخاصة أصحاب المشاريع الطموحين يفعلون أكثر مما يمكنهم القيام به، إن سألتهم ”ما هو عملك لكسب لقمة العيش؟“ يكون غير قادر على الإجابة عليك في أقل من خمس ثوانٍ، وهذا الأمر يمكن وصفه بالكارثة.

هناك شريحة متنامية من السكان، تتخلى عن عالم الشركات ويختارون الأعمال الحرة التي تتميز بالمرونة وريادة الأعمال، وفقًا لما يعتقدون، والمشكلة هي أنهم لا يركزون على خلق مشاريع ناشئة مُبتكرة، ولكن يفكرون في الانضمام إلى صفوف مُتزايدة مُزعجة للاقتصاد.

البيانات مذهلة، فمعدل المشاركة في القوى العاملة في الولايات المتحدة لخلق أعمال جديدة بالقرب من أدنى مستوى له منذ عقود، وفي نفس الوقت، تضخمت قوة العاملين لحسابهم الخاص إلى نسبة وصلت لـ 16% من القوة العاملة، مقارنة بنسبة 10% قبل عشر سنوات، وذلك وفقًا لبحث أجرته جامعة برينستون ونشرته صحيفة ”وول ستريت جورنال“.

ما هي المشكلة الآن؟ الإجابة في كلمة واحدة، الإنتاجية، حيث يقول تقرير صدر مؤخرًا إن العمل المستقل يسهم بنسبة 7% فقط في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

وبعبارة أخرى، فإن العاملين لحسابهم الخاص يكون إنتاجهم أقل من نصف إنتاجية نظرائهم في الوظائف بدوام كامل، وهذه هي المشكلة الحقيقية.

وبالمثل، هناك سبب وجيه جدًا لتركيز الرياضيين على رياضة واحدة، وهو أن ذلك يمنحهم ما يلزم من القدرة لجعلهم قادرين على المنافسة، فقد يحصد الأبطال الأولمبيون ميداليات ذهب في أحداث متعددة، ولكن دائمًا في نفس الرياضة.

ومن المنطقي أن توسع نشاطك عندما تكون في مرحلة الشباب، ولكن أن تركز على عمل واحد يكون أفضل.

ويجمع كبار رواد الأعمال في كبرى الشركات على أن مفتاح النجاح في المشاريع هو التركيز والانضباط، ونفس الشيء ينطبق على الحياة المهنية، وكلما كانت معرفتك بما يجب التركيز عليه لإتقانك له بشكل أفضل يجب عليك ترك تشتيت نفسك في أي شيء آخر، وسيكون ذلك أفضل بكثير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com