آخر الأخبار

فنادق الجولان أيضا تتضرر من الأزمة السورية
تاريخ النشر: 30 مايو 2013 19:27 GMT
تاريخ التحديث: 30 مايو 2013 19:27 GMT

فنادق الجولان أيضا تتضرر من الأزمة السورية

فنادق الجولان أيضا تتضرر من الأزمة السورية

أصبح مديرو الفنادق والعاملون بها في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967 أحدث ضحايا الصراع المحتدم في سوريا منذ عامين.

+A -A

إرم ـ يزور اسرائيليون مرتفعات الجولان طوال العام للاستمتاع بالتزلج على جبل حرمون ورؤية المناظر الطبيعية الخلابة من عربات القطار الهوائي ”التلفريك“.

وفي فصل الربيع تغطي الزهور البرية المذهلة معظم الهضبة، وفي الصيف يوفر نهرا بانياس والحصباني فرصة للراغبين في تخفيف حدة الحر بالسباحة في مائهما.

لكن هذا العام اختلف المشهد كثيرا ولم يزر الجولان غير القليل من السواح الأمر الذي أضر باقتصاد أهل المرتفعات.

ويقول أصحاب الفنادق ان نسب النزلاء تراجعت كثيرا، وذلك يرجع الى استمرار الأزمة في سوريا المتاخمة للمرتفعات المحتلة.

وقال أحد السكان المحليين ”أكيد تأثر الجولان بسبب الانعكاسات الامنية لما يحصل في سوريا. وبتقديري انا مبالغات الاعلام الاسرائيلي حول هاي المسألة واستباقه لاحداث التي قد لا تكون وممكن ان تكون لكن احتمالاتها ضعيفة.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك