فنانون جذبتهم ”إسرائيل“ وسقطوا في مستنقع ”التطبيع“

 فنانون جذبتهم ”إسرائيل“ وسقطوا في مستنقع ”التطبيع“

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

كان نجوم الزمن الجميل، أكثر وعيًا وإدراكًا من الجيل الجديد، في فهم أبعاد الصراع بين مصر وإسرائيل، لذا التزموا بعدم التطبيع مع العدو الصهيوني ، ولم يسافر أي فنان إلى هناك، رغم محاولات الإغراء المادي، حيث رفض كل من محمود المليجي وفريد شوقي وشكري سرحان، السفر إلى إسرائيل، حتى لو كان سيتم منحهم ”الأوسكار“، كما رفضوا التعاون مع أي فنان صهيوني في أي عمل فني.

هذا الفخ الذي نجا منه نجوم الزمن الجميل، سقط فيه بدون قصد، نجوم الزمن الحالي، فقد وقف الاتهام بالتطبيع عقبة في طريق عدد كبير من الفنانين، وكان آخرهم النجمة بسمة والفنان خالد أبوالنجا، اللذان يشاركان في بطولة مسلسل تركي يحمل اسم ”الطاغية“، وتردد  أن مؤلف العمل يحمل الجنسية الإسرائيلية.

وترصد ”إرم نيوز“ في التقرير التالي، نجوم وجهت لهم اتهامات بالتطبيع مع إسرائيل، فإلى السطور القادمة:-

خالد النبوي

شارك الفنان خالد النبوي، في الفيلم العالمي ”لعبة العدالة“، ووقف أمام فنانة إسرائيلية، وعندما تواجد العمل في مهرجان ”كان“، قامت الدنيا ولم تقعد، عندما قالت الفنانة التي وقف أمامها النجم المصري، إن الكثير من الفنانين العرب، رفضوا الدور الذي قام به النبوي، خوفًا من الاتهام بالتطبيع.

ودافع النبوي عن نفسه وقتها، وقال إنه لم يكن يعلم أن النجمة التي وقف أمامها إسرائيلية.

عمرو واكد

تعرض الفنان المصري عمرو واكد، أيضًا للاتهام بالتطبيع، بعدما شارك في مسلسل ”صدام“، الذي تردد أن الشخص الذي يؤدي دور الرئيس العراقي الراحل، إسرائيلي الجنسية.

في هذا الوقت، تم اتهام عمرو بالتطبيع، وشنت الصحافة هجومًا حادًا ضده، لكنه دافع عن نفسه بنفس منطق خالد النبوي، وقال إنه لم يكن يعلم جنسية الفنان الذي وقف أمامه، وقدم اعتذارًا من خلال نقابة المهن التمثيلية.

مدحت صالح

كما تعرض المطرب المصري مدحت صالح، أيضًا لهذا الاتهام، عندما سافر إلى القدس، للغناء هناك، وحمل جواز سفره الختم الإسرائيلي.

وقال مدحت، إنه لم يكن يعرف بأن المرور إلى القدس يحتاج إلى الختم الإسرائيلي، ولو كان يعرف ذلك لتراجع واعتذر، لكنه سقط في الفخ، بسبب حسن نيته.

 هذا الموقف تعرض له أيضًا الفنان محمود الجندي، والنجم فاروق الفيشاوي.

آراء النجوم

علق المخرج محمد فاضل، على هذا الموضوع، في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، قائلًا ”الكارثة أنه مع كثرة وتعدد المواقع الإلكترونية والصحف، بات الأمر مزعجًا، وما يشغل بال القائمين على العمل بالمواقع، هو السبق في نشر الخبر، وهذا بكل تأكيد يؤثر على المصداقية والحياد.

وأضاف فاضل ”عندما يتعلق الأمر بخبر مهم، مثل اتهام فنان بالتطبيع، فيجب على الصحفي أن يجري اتصالًا بالفنان، ويناقشه قبل النشر، لأن الاتهام سهل، بينما تصحيح الاتهام صعب، ودائمًا ينشر في مساحات ضيقة“.

فيما تقول النجمة روجينا، لـ“إرم نيوز“: ”أثق في وطنية وإخلاص زملائي الفنانين، ومن الخطأ التسرع في إصدار أحكام على الآخرين“.

وتابعت ”التطبيع مع إسرائيل اتهام خطير، وليس سهلًا، حب مصر بيجري في دمنا، ومن المستحيل أن تسقط الحرب من الذاكرة، مهما كان حجم الإغراء والدوافع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com