عزل شقيق الأسد من الفرقة الرابعة التي اشتهرت بقمع ”الثورة“

عزل شقيق الأسد من الفرقة الرابعة التي اشتهرت بقمع ”الثورة“

المصدر: إرم نيوز ـ بيروت

 أفادت مواقع إعلامية موالية للنظام السوري أن العميد ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري، نُقل من ”الفرقة الرابعة“ في الحرس الجمهوري إلى رئاسة الأركان في الجيش.

واشتهر اسم الفرقة الرابعة خلال السنوات الخمس من عمر الأزمة السورية، بوصفها من أكثر الفرق التي أسهمت في إخماد الحراك الشعبي الذي دعا إلى إسقاط النظام.

وقالت ”شبكة أخبار اللاذقية“، الموالية للنظام، على موقع ”فيسبوك“ تحت عنوان ”مهم جدا“ إن ”العميد ماهر الأسد نقل من قيادة اللواء 42 في الفرقة الرابعة إلى الأركان العامة“، في الجيش من دون ذكر تفاصيل إضافية.

وراج الخبر في عدد من المواقع المعنية بالشأن السوري لكن وسائل الإعلام الرسمية لم تذكر النبأ.

يشار إلى أن النظام السوري لا يعلن عن التعيينات في أجهزته الأمنية والعسكرية، ويلجأ عادة إلى تسريب الأنباء عبر مواقع وصحف غير رسمية، لكنها مؤيدة له.

ويأتي هذا الخبر، بغض النظر عن صحته، بعد أيام من قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب قواته من سوريا بعد نحو ستة أشهر من بدء عملياتها لدعم القوات النظامية.

وتشير تقارير إلى أن ماهر الأسد ”له الباع الأكبر في قمع الثورة السورية“، وهو الأكثر شبها بصفات والده الراحل حافظ الأسد.

وكانت تقارير قالت، إن ماهر الأسد، الذي لا يظهر في الإعلام إلا نادرا، تعرض لإصابة في تفجير ما يعرف بخلية الأزمة، وبترت ساقاه.

وتفجير خلية الأزمة، التي ضربت مبنى الأمن القومي، تعد من الضربات الموجعة التي وجهت للنظام في بدايات الثورة، وقتل فيه صهر الأسد آصف شوكت ووزير الدفاع، وقيادات كبيرة من الصف الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com