إسرائيل تسعى لإقتحام أسواق السفن الحربية عبر بوابة أذربيجان

إسرائيل تسعى لإقتحام أسواق السفن الحربية عبر بوابة أذربيجان

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

تستغل إسرائيل الزخم في أسواق السفن الحربية، وتسعى إلى احتلال موقع بارز كإحدى الدول المصدرة لهذا النوع من السلاح، معتمدة على الإنتاج المحلي والذي يذهب في الغالب لذراعها البحري،حيث تسعى لفتح أسواق جديدة.

 و تشير التقديرات إلى أن السنوات العشر القادمة ستشهد طلبا عالميا يقدر بـ 100 سفينة قتالية سنويا، من بينا سفن مقاربة لتلك التي تنتجها شركات إسرائيلية خاصة وحكومية.

وكشفت مصادر إسرائيلية إعلامية النقاب عن قيام شركة ”أحواض بناء السفن الإسرائيلية“ بتنفيذ مشروع بناء 14 سفينة حربية لصالح سلاح البحرية الأذربيجاني، مضيفة أن ثمة جهود لتحويل إسرائيل إلى إحدى أكبر الدول المصدرة للسفن الحربية من الفئات المختلفة على مستوى العالم، ولافتة إلى أن شركة الصناعات الجوية والفضائية وشركة (رفائيل)، تشاركان في بناء السفن، عبر تزويدها بمعدات ونظم مختلفة.

وذكر تقرير نشرته مجلة الدفاع الإسرائيلية أن المشروع كان قد بدأ قبل سنوات، حين تعاقدت الحكومة الأذربيجانية مع شركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية على بناء 12 سفينة لصالح حرس السواحل في أذربيجان، وأن الشركة انتهت من بناء تلك السفن، وهي عبارة عن 6 سفن من طراز (شلداج إم كي في) المخصصة لمهام الإستطلاع وشن الهجمات، ويستخدمها سلاح البحرية الإسرائيلي في مهام الأمن المتدفق، و6 سفن من طراز (ساعار أو بي في 62) بعيدة المدى، فضلا عن سفينتين من طراز (ساعار 72)، وهما قيد البناء، وسوف تتسلمهما أذريجان عام 2017.

وتحمل تلك السفن أيضا أسلحة إسرائيلية الصنع، من بينها قاذفات متعددة أنتجتها شركة ”رفائيل“، ونظم رؤية إلكترونية ومراقبة، فضلا عن نظم تشويش عمل الرادارات المعادية، والتي أنتجتها الشركة ذاتها. كما تحمل تلك السفن نظم رادار وأنظمة إلكترونية أخرى أنتجتها شركة ”إلتا“ التابعة لشركة الصناعات الجوية والفضائية الإسرائيلية.

وشهدت الآونة الأخيرة إبرام صفقة بين إسرائيل وميانمار، تقضي بشراء الأخيرة 6 سفن إسرائيلية من طراز (سوبر ديبورا)، وذلك خلال الزيارة التي قام بها رئيس هيئة أركان الجيش الميانماري، الجنرال ”مين أونج هلينج“ مؤخرا إلى إسرائيل.

وخلال الزيارة قام ”هلينج“ بجولة تفقدية في قواعد سلاح البحرية الإسرائيلية، واطلع على قدرات السفينة (سوبر ديبورا)، والتي باعتها إسرائيل أيضا لكل من سريلانكا وأنجولا، وهي سفينة تستخدم في مهام الاستطلاع ومهام الأمن المتدفق، كما تستخدمها إسرائيل في منع ما تقول أنها عمليات إرهابية تأتي من البحر.

 وأنتجت إسرائيل أربع فئات منها حتى الآن، فيما تعتبر السفن التي تعاقدت عليها ”ميانمار“ من الجيل الثالث لهذا الطراز، حيث يحمل على متنه نظم إلكترونية متطورة، ولديها قدرات عالية على المناورة.

وكانت شركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية قد باعت في الفترة 2002 إلى 2004 ثلاث سفن صواريخ لصالح حرس السواحل اليوناني، وباعت في الفترة 2009 إلى 2011 سفن من طراز ”شلداج“ لكل من نيجيريا ورومانيا وغينيا الاستوائية، فيما تعتبر الصفقات مع أذربيجان وميانمار هي الأكبر حتى الآن.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة