غزة تفرح بالعيد و تٌمارس طُقوسها المُعتادة – إرم نيوز‬‎

غزة تفرح بالعيد و تٌمارس طُقوسها المُعتادة

غزة تفرح بالعيد و تٌمارس طُقوسها المُعتادة

المصدر: إرم - رموز النخال

يستعد الناس في غزة باستقبال العيد، فرغم الحزن طوال العام، تُعد غزة أكثر مكاناً في العالم، يعرف قيمة الفرح، حيث ترتسم البشاشة على وجوه الغزيين، وتتراقص قُلوبهم فرحاً بقدوم عيد الأضحى، الذي له مذاق خاص وسط الحزن الكبير المُنتشر في القطاع.

1 gaza

وتحضيراً للعيد نحت الفنان الغزي محمد شميس برمال بحر غزة ”عيد سعيد ”، حيث لا يزال الغزيون يُمارسون طُقوس عيد الأضحى كما السنوات الماضية، بفرحة منقوصة يشعر بها الكبار و تُكملها تلقائية وسعادة الصغار.

أسواق غزة الشعبية والراقية تكتظ بالمشترين استعدادا لقدوم عيد الأضحى المبارك، وبإمكانياتهم البسيطة، يقتني الغزيون حاجيات العيد، من ملابس، وحلويات وفاكهة العيد وكعك العيد، كما وتشهد صالونات التجميل للرجال والنساء سواء، اكتظاظا شديداً، لتصفيف الشعر والعناية بالمظهر الخارجي، للخروج بطلة بهية في العيد.

وبقرب العيد تبدأ النسوة في تحضير المنزل وتنظيفه، وغسل المفروشات، والأثاث، والتُحف والنجف، وبعد تجفيفها يتم تعبيقها بالروائح الأخّاذة، ومن ثم تُعلق النساء أدوات، وزهور الزينة والبالونات المُلونة بألوان زاهية وبرّاقة.

3 gaza

وتتمسك شريحة واسعة من نساء غزة بصنع كعك العيد ”العمول“ في المنزل، حيث توارثن هذه العادة منذ عقود طويلة.

الحاجة الخمسينية أم محمد البيطار اعتادت صنع كعك العيد في منزلها، برفقة بناتها وجاراتها وزوجات أبنائها للتُعاون في صُنع كعك العيد الشهي، وتجتمع النساء من عائلة واحدة برفقة الجارات والصديقات، ويبدأن في تحضير عجينة المعمول ”كعك محشو بالعجوة أو المُكسرات“، كما وتُحضرن العجوة ”تمر معجون“ ومنهن من تشترني العجوة جاهزة، ويبدأن في تشكيل أقراص الكعك الشهي بأشكال مُتنوعة ومختلفة، و بعد ذلك يقمن بخبزه في الفرن.

  998899

أما الرجال فيبدءون بالتجول في مزارع الماشية لشراء الأضحية، ورغم ارتفاع أسعارها في غزة هذا العام، قررت شريحة واسعة من الميسورين شراء الأضحية لعدم انقاص فرحتهم بالعيد، و لتوزيع لحوم الأضاحي كالمُعتاد على أقاربهم والفقراء والمعوزين، في حين تهتم جمعيات خيرية بتقديم لحوم أضاحي وأحياناً ملابس وغيرها للفقراء.

ويحل عيد الأضحى المبارك على الأمة العربية والإسلامية الخميس المقبل في 24 من شهر سبتمبر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com