صبي يفتح نافذة على معسكرات داعش من الداخل (صور وفيديو)

صبي يفتح نافذة على معسكرات داعش من الداخل (صور وفيديو)

كشف الطفل الإيزيدي راغب أحمد البالغ من العمر 14 عاما، النقاب عن أسرار معسكرات داعش المختصة بالأطفال، وطرق تدريبهم، حيث قال: إن القادة يدربونهم على كيفية قطع الرقاب التي تبدأ بإمساك الرأس ثم سحبه للوراء، وأخيرا يقطع الرأس من منطقة الرقبة.

2BF7AB4700000578-3222318-image-a-103_1441370758933

وقال راغب في تقرير نشرته ديلي ميل البريطانية: لقد تم إجباري على الظهور في أفلام داعش الدعائية، كما يقوم التنظيم بتدريب الأطفال من سن الخامسة ليصبحوا مقاتلين محترفين، و يجبرونهم على حمل السلاح وإبقاءه بجانبهم حتى أثناء الصلاة.

2BF7BB5C00000578-3222318-Video_l_r_irst_boy_Unknown_Shamil_8_years_old_Majdal_10_years_ol-m-7_1441613747751

ويضيف لتقرير أن الطفل راغب تم اختطافه وشقيقه وشقيقته ووالديه، من قبل المتطرفين عندما اقتحموا شمال العراق في أغسطس من العام الماضي.

2BF7AB0200000578-3222318-image-a-76_1441370247838

وتحدث الطفل عن شخص سعودي الجنسية يدعى أبو الوليد هو المسؤول عن تجارة بيع الرقيق. ووصفه الطفل قائلا: إنه تاجر كبير يبيع ويشتري البشر و له سلطة كبيرة وكان دائما يكرر قول إن اليزيديين كفار.

2BF7AAFA00000578-3222318-image-a-93_1441370631511

وأضاف الطفل أنه تم جمعهم وتقسيمهم الى ثلاث فئات، فقاموا بقتل الرجال في مكان بعيد لم نراهم يفعلون ذلك ولكن سمعنا صوت إطلاق الرصاص، ثم فصلوا النساء عن الأطفال واقتادوهم الى السجن لمدة 15 يوما، ثم نقلوا الى معسكرات التدريب.

2BF7AAEF00000578-3222318-image-m-92_1441370622197

وذكرت الصحيفة أن الطفل ظهر في مقطع فيديو تم تصويره من قبل داعش في الرقة مع ”أشبال الخلافة“ وهم يمارسون التدريبات القتالية بأسلحة هجومية.

https://www.youtube.com/watch?v=fmHQ25OfHv0

last7

أما أم الطفل فقد أقتيدت الى قاعدة تابعة لداعش، قامت هناك بخدمة المقاتلين في قرية قريبة من مدينة تلعفر العراقية، ثم نقلت الي مدينة الرقة السورية، وقالت في مقابلة مع الصحيفة : لقد خبأت إبني الأصغر الذي لم يتعدى الحادية عشر،إلا أن رجال التنظيم وجدوه وحاولوا أخذه مني، فادعيت بأنه مريض وبأنهم كانوا قد أخذو إبني الأكبر.

https://www.youtube.com/watch?v=NwIr7UjBAfc

2BF7AB8400000578-3222318-image-m-83_1441370514086

وتسرد المراة فترة عصيبة من التعذيب والتنقل من ملكية مقاتل الى آخر، الى ان استقر بها الأمر في حلب، وهناك تمكنت العائلة من التعرف على مهرب سوري قام بتهريبهم مقابل 2000 دولار الى مدينة عفرين السورية المتاخمة للحدود التركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com