فتيات يتحدين المجتمع في غزة و تمارس ”الدبكة“

فتيات يتحدين المجتمع في غزة و تمارس ”الدبكة“

المصدر: إرم - رموز النخال

رغم العادات والتقاليد التي تمنع ممارسة الإناث للرقص الشعبي الدبكة في غزة، تمردت مجموعة من الفتيات على المجتمع، وانطلقن لممارسة الرقصة التي عشقنها منذ نعومة أظافرهن، واضعات بصمة مهمة لهن، في الرقص الفلكلوري، وسط الصعوبات، والمعيقات التي تواجههن، بسبب النظرة المجتمعية، الرافضة لرقص البنات للفن الشعبي.

ففي طُفولتها مارست آلاء زيارة رقصة الدبكة، وانطلقت على خشبة المسارح في غزة، تمارس الرقصة التي عشقتها، و ما أن تجسدت ملامح الأنوثة في جسدها، حتى توقفت، بقرار من المجتمع، لتعود إلى خشبة المسرح بعد فترة قصيرة، ترقص في نشوة، و تهز أكتافها على ألحان الأغاني الوطنية الفلسطينية التراثية، مؤكدة أن ممارستها للرقصة الشعبية إحياء و للتراث الفلسطيني، و تجسيدا للقصية الفلسطينية.

و تُمارس زيارة ”20 عاماً“ برفقة زميلاتها، دبكة العسكر، والدبكة البدوية، ودبكة زريف الطول، والشعراوية، والدرازي، والشمالية”، في أماكن مُغلقة، متأملة أن تُمارس جميع الفتيات الغزيات، هذه الرقصة الشعبية، لامتلاكها خاصية تعزيز الانتماء الوطني، و التنفيس و التفريغ للطاقة السلبية.

و يصف محمد عبيد، منسق فرقة ”العنقاء“ للرقص الشعبي أداء“الفتيات داخل الفرقة بالرائع، و يمتلكن موهبة مميزة في الدبكة، ووجودهنّ داخل الفرقة يعطيها أهمية وجاذبية“، مُضيفاً ”هناك الكثير من العروض، التي لا يمكن إتمامها من دون وجود فتيات، كالعرس الفلسطيني، حيث تقدم الصبايا الحركات الغزلية الخفيفة، إلى جانب الشباب“.

و”الدبكة” هي رقصة فلكلورية شعبية منتشرة في بلاد الشام، و تعتبر الدبكة الفلسطينية موروث فلسطينيّ منذ العصور الحجريّة، حيث كان الكنعانيّون القدماء يعبدون الآلهة بالرقص بضرب الأرجل على الأرض، واستمر هذا النوع من الرقص عابراً التاريخ ليصبح جزء من التراث الفلسطيني الأصيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة