”بلاها لحمة“ تواصل نجاحها.. ومطالب بتدخل حكومة مصر

”بلاها لحمة“ تواصل نجاحها.. ومطالب بتدخل حكومة مصر

المصدر: القاهرة - صلاح شرابي

واصلت حملة ”بلاها لحمة“ نشاطها في مصر، لحث المواطنين على عدم شراء اللحم خلال الفترة القادمة، لمواجهة جشع تجار اللحوم والجزارين الذين يواصلون ارتفاع أسعارها بشكل شهرى خلال الشهور الماضية.

سعر كيلو اللحم خلال الفترة الماضية وصل إلى 90 و100جنيه، سواء في العاصمة أو المحافظات، وهو ما يعني ارتفاع السعر بقرابة 20 إلى 30 جنيهاً مقارنة بأسعارها قبل شهر رمضان الماضي بأسابيع قليلة.

لم يجد المواطن المصرى مفراً من ارتفاع الأسعار، إلا بالمشاركة في الحملة التي دعا لها بعض النشطاء على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي ”فيس بوك“ و“تويتر“، تحت شعار ”بلاها لحمة“، وقد لاقت قبولاً شديداً بين غالبية المواطنين.

النشطاء والمواطنون طالبوا الفئات الميسورة بالتضامن معهم، حتى إن كانوا قادرين على شرائها، حيث طالبوهم بالمقاطعة لبضعة أيام لممارسة نوع من الضغط على الجزارين والمسئولين أصحاب القرارات، بعد غياب الرقابة على الأسواق، وترك الأمر لأصحاب المهنة والتحكم في أسعارها.

لم يقتصر الأمر فقط على المواطنين البسطاء، بل إن عددًا كبيرًا من الإعلاميين أعلن تضامنه مع الحملة، من خلال برامجهم التليفزيونية، من بينهم يوسف الحسيني وأحمد موسى، وآخرون.

 موقف الفنانة شريهان

الأمر نفسه أعلنته الفنانة شريهان، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت دعمها الكامل للحملة، وكتبت ”أناشد جميع المواطنين القادرين على شراء اللحوم مقاطعتها دعماً لحملة بلاها لحمة“.

الحملة تلقى صدى كبيراً في المحافظات خاصة فئة الشباب، وفي محافظة أسوان كان المحافظ قد أعلن تضامنه مسبقاً مع الحملة، مؤكداً عدم تناوله أي لحوم في الوقت الذي تبذل فيه القوات المسلحة بالمحافظة جهوداً كبيرة للسيطرة على جشع الجزارين.

اتهام أحد أعضاء حماس

المفاجأة كانت تصريحات محمود العسقلاني، رئيس جمعية ”مواطنون ضد الغلاء“، الذي حمل أحد أعضاء حركة حماس المسئولية، مشيراً إلى أن هذا العضو نشط خلال فترة حكم الإخوان، وأخرج معظم المستوردين من السوق المصرية، وأصبح منفرداً ومتحكماً في أسعار اللحوم والماشية الحية التي تأتي من الخارج.

وطالب العسقلاني الحكومة المصرية بالتدخل الفوري من خلال استيراد اللحوم من الخارج، لخلق توازن مع التجار والمستوردين المحتكرين للسلعة.

اللحم المحرّم

الأزمة جاءت والشعب المصري ينتظر بعد أسبايع قليلة عيد الأضحى المبارك، الذي يتزامن فيه شراء الأضاحي وحرص المواطنين على تناول وجبات اللحوم، وهو ما يخلق حالة غضب أخرى لدى أصحاب الأضاحي نتيجة ارتفاع أسعار الماشية الحية.

وحتى الآن تنجح الحملة في نشاطها بعدد كبير من المحافظات ومناطق كبيرة بالعاصمة، حتى إن نشطاء ”فيس بوك“ كتبوا عبارات منها ”اللحمة محرمة على الغلابة في مصر“، في إشارة منهم لارتفاع أسعارها، إلا أن توقعات كثيرة تؤكد خفض الأسعار بعد الحملة وقبل أيام عيد الأضحى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com