يعلون: الأوضاع بالضفة الغربية قابلة للانفجار في أي لحظة

يعلون: الأوضاع بالضفة الغربية قابلة للانفجار في أي لحظة

المصدر: إرم-ربيع يحيى

نقلت وسائل إعلام عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون، أن الفترة القادمة قد تشهد موجات من العمليات الانتقامية، ردا على الاعتداء الذي نفذه مستوطنون في قرية ”دوما“، مضيفا أن دهس الجنود وطعن المواطن الإسرائيلي في محطة الوقود، هي ”ردود فعل فلسطينية غاضبة، ردا على الاعتداءات الارهابية اليهودية“.

وبحسب تقرير لموقع (واللا) الإخباري الإسرائيلي، فقد أطلق يعلون تلك التصريحات مساء أمس الثلاثاء، خلال جولة قام بها بالضفة الغربية، مضيفا أنه تطرق لعدد من الاعتداءات التي وقعت مؤخرا، مشيرا إلى أنها جزء من الغضب الفلسطيني، في أعقاب حرق عائلة ”دوابشة“ في قرية ”دوما“ بقضاء نابلس.

ونقل الموقع عن يعلون قوله، أن التوتر الحالي ناجم أيضا عن تحريض في الجانب الفلسطيني، زعما أن موجة الرد الفلسطيني على اعتداء دوما قد بدأت، ولكنها لم تصل الى ذروتها بعد، لافتا إلى واقعة دهس الجنود الاسرائيليين في مستوطنة ”شيلو“ جنوبي الضفة الغربية، وطعن المستوطن اليهودي في محطة وقود، قرب حاجز ”عوفر“ غربي رام الله، زاعما أن الحادثين مرتبطين بواقعة ”دوما“.

وادعى وزير الدفاع الاسرائيلي أن ”وسائل الإعلام الفلسطينية تحرض على العنف، وأنها أداة تحرك أشخاصا يستقلون سياراتهم ويبحثون عن إسرائييين ليدهسونهم، أو يحاولون قتل اليهود في محطات الوقود“، مضيفا أنه ”لو كانت حركة حماس أو الجهاد الإسلامي قادرة على تنفيذ إعتداءات بالضفة الغربية، سوف تفعل ذلك“، داعيا للبقاء في حالة تأهب.

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن حالة الهدوء التي تشهدها الضفة الغربية تخفي ورائها زخما كبيرا، يحتم البقاء في حالة تأهب، وعدم الإستسلام لدرجات الحرار المرتفعة ومن ثم التقاعس عن أداء المهام الأمنية.

وأضاف يعلون أن ثمة أنشطة إستخباراتية وأعمال ميدانية واسعة في الضفة الغربية، بهدف إحباط أي تجمعات تخريبية، لافتا إلى أن ”الدافع لتنفيذ عمليات تخريبية قائم، ولكن بفضل الإعتقالات الإدارية التي تقوم بها إسرائيل حاليا بحق المتطرفين اليهود، ادخرت المزيد من الدماء“.

وتحدث يعلون، طبقا لما نقله الموقع، عن الإرهاب الذي يأتي من الجانبين الفلسطيني واليهودي، على حد وصفه، وقال أن ”هذا الإرهاب هو التحد المعقد الذي تواجهه إسرائيل في الفترة الحالية، وأن الحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل الظروف الحالية هو التحد الأكبر، وبخاصة في ظل وجود زخم للتصعيد“، مضيفا أن الفترة القادمة ”ستكون في غاية الحساسية“، ووصفها بأنها ”قابلة للإنفجار في أي لحظة“.

واتقد يعلون الأنشطة الإرهابية التي تقوم بها عناصر متطرفة من بين المستوطنين بالضفة الغربية، وقال أن ”عمليات من هذا النوع، وقتل أو إصابة الفلسطينيين لا تخدم إسرائيل، ولكنها تتحول إلى أداة في أيدي الجماعات المتطرفة على الجانب الآخر، وبخاصة حركة حماس“، على حد قوله.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com