اللغة الإنجليزية طريق الغزيين لتحقيق غاياتهم

اللغة الإنجليزية طريق الغزيين لتحقيق غاياتهم

المصدر: غزة- من رموز النخال

تقبل شريحة واسعة من الشباب في غزة، على تعلم اللغة الإنجليزية وإتقانها، كتابة ومحادثة، لتحقيق أهداف تتنوع ما بين الحصول على فرصة عمل، والمنح الخارجية، وإكمال الدراسات العليا، وإنشاء حملات إعلامية موجهة للعالم الغربي لتعريفهم بما يدور داخل غزة.

وتقول منى نصار، وهي خريجة من قسم المحاسبة، إن ”معظم طلبات التوظيف يشترط فيها إتقان اللغة الإنجليزية قراءة وكتابة، ما جعلها تُكثف دورات اللغة الإنجليزية للحصول على شهادة التوفل الدولية، والفوز بوظيفة“.

وتحظى مراكز تعليم اللغة الإنجليزية في غزة بإقبال واسع خلال إجازة الصيف، حيث يمتلك طلاب المدارس والجامعات خلالها وقتا كافيا لتعلم اللغة الإنجليزية. ويتفق الطلاب على أن ”المراحل الأساسية التعليمية في غزة، لا تُخرج طلابا يُتقنون اللغة الإنجليزية“.

من جانب آخر، يُقبل الإعلاميون والكُتاب أيضا على تعلم اللغة الانجليزية، لتطوير عملهم، وبث رسائل إعلامية لدول الغرب، لتعريفهم بواقع غزة، وتحشيد الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية.

وتعج شبكات الإعلام الاجتماعي بصفحات تصدر من غزة ناطقة باللغة الإنجليزية، وموجهة لدول الغرب مثل صفحة (Gaza Under Siege) و الموقع الإلكتروني (wearenotnumbers)، و صفحة (Gaza News).

ويقول أحمد الناعوق، مسؤول صفحة ”نحن لسنا أرقاما“ الناطقة بالإنجليزية، إن ”العالم الغربي دائما ما تصله رسالة منقوصة عن أحداث غزة الساخنة، وذلك لعدم معرفتهم اللغة العربية“، مُبيناً أنهم ”أعدوا مشروع ”لسنا أرقاما“ لتوصيل الصورة الصحية عن غزة، وذلك من خلال عرض قصص إنسانية حدثت في غزة، يتحدث بها ضحايا الحرب، وتسليط الضوء على أحداث غزة المتواترة، ومشاكل غزة اليومية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com