مع اقتراب العيد.. اكتظاظ أسواق غزة لا يبشر بانتعاشها

مع اقتراب العيد.. اكتظاظ أسواق غزة لا يبشر بانتعاشها

المصدر: إرم – رموز النخال

باقتراب عيد الفطر المُبارك، تكتظ أسواق غزة، بالمواطنين، الذين يتجولون لشراء حاجيات العيد، لا سيما ملابس الأطفال، حيث تبقى حركة الأسواق نشطة حتى ساعات الفجر، ما يُشير بإعمار الموسم ونجاحه، إلا أن التذمر والامتعاض لا يزال سيد الموقف بين المواطنين والتجار.

حيث يشكو الغزيين من موجات الغلاء المتتابعة التي أصبحوا معتادين عليها، كما ويشتكي التجار من غياب الحركة التجارية الواضح، وضعف القوة الشرائية، مؤكدين أن المواطنين باتوا يركزون في مشترياتهم على الطعام، وبنسب أقل من المعتاد، أما الكماليات فهي غائبة أو شبه غائبة.

وبرغم اكتظاظ أسواق غزة، بالمواطنين، إلا أن جُلّهم من المتفرجين، والذين يبحثون عن أسعار تلائم ميزانيتهم، حيث تقول السيدة إيمان إنها تجولت في السوق و“لاحظت ارتفاع في الأسعار، سواء في ملابس الصغار أو الكبار، أو حتى أسعار الشوكولاتة أو لوازم واحتياجات العيد“.

أما المواطن حسن الاخرس، فيقول إن بعض التجار يستغلون المواطنين بارتفاع الأسعار لاسيما وأن العيد الماضي تكدست بضائعهم ولم يكن باستطاعتهم بيع البضائع بسبب العدوان الأخير على القطاع، متمنياً من وزارة الاقتصاد والجهات ذات العلاقة بمتابعة ومراقبة التجار في الأسواق.

و من ناحيته، أكد عماد الباز وكيل وزارة الاقتصاد في غزة، عن عدم وجود ارتفاع في أسعار السلع، وأن ما يجري هو انخفاض للأسعار، مشدداً على أن هناك مراقبة مستمرة وحقيقية للأسواق.

 وبسبب ضيق الحال وسوء الأوضاع الاقتصادية في غزة بسبب اشتداد الحصار وغلاء الأسعار، مقابل قلة الدخل وانعدامه عند البعض، تلجأ شريحة واسعة من الغزيين إلى شراء مُتطلباتهم لا سيما بقدوم العيد بأبخس الأسعار، إلا أن تدني السعر يؤدي غالبا لقلة جودة الطعم والنكهة والسلامة أيضاً، وغالبا تكون منتهية الصلاحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com