فلسطينيون يطلقون حملة“اسمي يزور الأقصى“

فلسطينيون يطلقون حملة“اسمي يزور الأقصى“

المصدر: إرم - مي زيادة

”الأقصى يشتاق لك“ جملة أزداد ظهورها في صور من أمام المسجد الأقصى المبارك، يكتبها زوار المسجد الأقصى على ورق إلى جانب أسماء أحبابهم الذين لم يستطيعوا زيارة القدس لأسباب عديدة أبرزها التشديد الإسرائيلي والحواجز العسكرية.

1

هذه الصور ألهمت الصحفية والناشطة المقدسية فاطمة عبد بكري (31 عاما) أن تطلق هاشتاغ وحملة اسمي يزور القدس.

وتقول بكري لـ ”إرم“، ”في ظل الانقسام الفلسطيني و الوضع الصعب الذي يعيشه المقدسيين في البلدة القديمة و مدينة القدس، أردت إيجاد فكرة بسيطة للفت أنظار الفلسطينيين في الداخل و الشتات الفلسطيني لأهمية إعادة القدس إلى الواجهة الفلسطينية العربية الإسلامية، فأطلقت هذه الحملة“.

2

وتضيف، بأن فكرة الحملة بسيطة جدا و هي عبارة عن ”هاشتاغ“: ”اسمي يزور القدس، اسمي يزور المسجد الاقصى، اسمي يزور كنيسة القيامة، من خلالها أقوم بتسجيل أسماء الأسرى و الشهداء و عشاق القدس و المتضامنين مع القضية الفلسطينية في المسجد الاقصى (جوهر الصراع العربي الإسرائيلي)“.

وتؤكد بكري بأن لها عدة أهداف من هذه الحملة، وتقول في هذا السياق: ”إلى جانب إعادة مدينة القدس إلى الواجهة بعيدا عن نزاع الفصائل والأحزاب في فلسطين، و منها دعم صمود المقدسيين و للفت نظر كل الفلسطينيين و تحديدا في الشتات إلى أهمية الأفكار البسيطة في خلق تواصل رائع بين الكل الفلسطيني“.

3

وحول أثر الصورة التي تُلتقط في الأقصى، تشير إلى أن الصورة في المسجد الاقصى و برغم بساطتها الا أنها تحيي في شبابنا أهمية مدينة القدس، وخصوصا لجيل كامل حُرم من دخول المدينة المقدسة، وأنا وعدت متابعين الثورة البيضاء، اسمي يزور القدس، بأن لا أتوقف عن تسجيل الأسماء حتى نصل إلى حملة نسميها انا أزور المسجد الاقصى، و أنظر بشكل شخصي لزيارة اسماء فلسطيني الشتات كنوع من الزيارة الروحية التى توحدنا برغم المسافات“.

4

وتؤكد بكري أن حملة القدس هي حملة فردية من خلال استعمال الهاتف الذكي، ”واعتمد من خلاله على نشر و توزيع الصور على وسائل التواصل الاجتماعي و تحديدا ”الفيس بوك“، أما عن عدد المتابعين فهو فاق الملايين ولا أستطيع حصر الأعداد المهولة التي تتابع الحملة بشوق، وبسبب سياسة ”الفيس بوك“ بت اعتمد على استقبال الأسماء من كل الدول العربية والأوروبية وأمريكا وكندا وروسيا عبر الايميل الشخصي من خلال ملفات رتبت فيها الاسماء“.

وتضيف بكري أنها بدأت بتغطية أخبار القدس من خلال آلية اسميتها ”السيلفي ريبورت“، ”حيث أقوم من خلالها بنقل الخبر من مكانه عبر استخدام ”السلفي ستيك“ و في خلفي مظاهرة أو حدث أو لنقل أجواء المدينة المقدسة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com