من يغيث وكالة غوث اللاجئين؟

من يغيث وكالة غوث اللاجئين؟

المصدر: إرم - رام الله

في الوقت الذي قالت فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ”أونروا“ إنها اتخذت تدابير لتقليل التكاليف إثر الأزمة المالية التي تعانيها والبالغة 101 مليون دولار، رأى عضو المجلس الوطني الفلسطيني تيسير نصر الله أن تلك التدابير هي ”تنفيذ لمخطط دولي لإنهاء هذه المؤسسة الدولية ووقف خدماتها بشكل تدريجي“.

وشدد نصر الله على أن ”مدة ولاية الوكالة وإنهاء خدماتها مرهون بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتطبيق القرار 194 القاضي بعودتهم لديارهم، مشيرا إلى أنّ ”قلق اللاجئين الفلسطينيين جديّ ومشروع من محاولات حلّ الوكالة وتصفيتها، وطي ملف اللاجئين“.

ولجأت الأونروا مؤخراً للإعلان عن تقليصات واسعة في الكثير من الخدمات بالإضافة لوقف التوظيف الدائم لمدة خمس سنوات في مناطق عملياتها المختلفة، بسبب عدم وفاء المانحين الدوليين بتعهداتهم المالية وحالة العجز في الموازنة العامة للمنظمة الدولية.

وتعاني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”الأونروا“، من أزمة مالية صعبة، أجبرتها على تقليص عدد موظفيها الدوليين البالغ عددهم 137 موظفاً، بنحو 85%، وفق خطة من عدة خطوات تستهدف تقليص النفقات من أجل القدرة على استمرارية عمل المنظمة التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين في مناطق تواجدهم.

وتشتمل خدمات الأونروا التي تضمها التقليصات، التعليم، والإغاثة، والقروض الصغيرة، والمواد الغذائية، ونظافة المخيمات، وتجميد التعيينات الجديدة، وكذلك تقليص خدمات الصحة لتقتصر على الرعاية الأولية، مما سيؤدي إلى إغلاق أقسام كثيرة مثل العلاج الطبيعي، والأشعة، والأسنان وغيرها.

وحذرت ”أونروا“ مؤخرا من أن ”الوضع المالي الصعب“ الذي تمر به، سيكون له تأثير على أعمال المنظمة في الأردن وغزة والضفة الغربية ولبنان وسورية، قائلةً إنها قد تضطر إلى إغلاق حوالي 700 مدرسة في مطلع السنة الدراسية القادمة، في حال لم يتم إيجاد حل لهذا العجز المالي.

وطالب بيان باسم اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات غزة، الأمم المتحدة بتعويض كل نقص يطرأ على ميزانية الوكالة نتيجة عدم وفاء المانحين بتعهداتهم وبذل الجهد المناسب لإعادة إعمار بيوت المهدمة بيوتهم من لاجئي قطاع غزة وتسريع إعادة إعمار مخيم نهر البارد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com