التكية الإبراهيمية.. وجهة الفقراء

نحو طن من اللحوم تطهى يوميا، إلى جانب الأرز والحساء والخضار، طعام يجذب حتى الأغنياء الذي يتوقون لتناوله.

المصدر: إرم- خاص

قريبا من الحرم الإبراهيمي في الخليل تقام تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام، التي دأبت منذ مئات السنين على تقديم وجبات الإفطار في رمضان للمحتاجين.

تطعم التكية نحو 600 فقير في اليوم الواحد في غير أيام شهر رمضان، في حين يشتد الطلب على طعام التكية في شهر الصوم، حيث يصل عدد الذين يوزع عليهم طعام الإفطار ما يقارب ثلاثة آلاف شخص.

مع ساعات الفجر الأولى يبدأ العمل هنا، نحو طن من اللحوم تطهى يوميا، إلى جانب الأرز والحساء والخضار، طعام يجذب حتى الأغنياء الذي يتوقون لتناوله.

وتتلقى التكية دعما مستمرا من المحسنين وفاعلي الخير، لا سيما هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي ظلت منذ أكثر من 15 عاماً تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة نشاط التكية وتدعمها.

وبرغم مضايقات الاحتلال، ما زالت التكية تحافظ على هذه الارث الاسلامي، وتسهم في ثبات الفلسطينيين ودعم صمودهم، بخاصة وان المنطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال.

ويعود تاريخ التكية إلى صلاح الدين الأيوبي حيث أسست لتقديم الوجبات للجيوش الإسلامية، وامتدت فيما بعد لتقدم الوجبات لكل المحتاجين والفقراء في الخليل، التي أصبحت مدينة لا يجوعه فيها إنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com