سيدة إسبانية تعلن ملكيتها للشمس وتبيعها بأسعار تنافسية

سيدة إسبانية تعلن ملكيتها للشمس وتبيعها بأسعار تنافسية

المصدر: مدريد - من الربيع ادوم

فجرت سيدة إسبانية جدلا واسعا عندما أعلنت ملكيتها للشمس وشرعت في حملة ترويجية لبيع قطع من الكوكب العملاق، مؤكدة أنها تمتلك وثائق على ملكية الشمس، مواصلة حملتها الدعائية لبيع قطع الشمس على الانترنت.

قد يفكر البعض للوهلة الأولى أن ما قامت به السيدة هو أمر جنوني يشير إلى عدم أهلية قانونية لصاحبته، لكن السيدة أنخيليس (دوران – 54 عاما) تعمل كخبيرة قضائية في تحديد أثمنة الممتلكات المتنازع عليها، وهي أم لأربعة أطفال.

وهي تفتخر بأنها ”مالكة الشمس“ التي هي: ”نجمة من نوع طيفي ج2، وتوجد داخل النظام الشمسي، تبعد على مسافة من الأرض بحوالي  149600000 كلم“ وتدافع عن حقها بشراسة.

 ???????????????????

إقبال على شراء قطع الشمس

قامت السيدة بوضع إعلان على موقع إيباي التجاري لبيع قطع من الشمس ولكن الموقع أغلق حسابها بدعوى أنها تبيع شيئا غير ملموس، وهو الأمر الذي رفضته أنخيليس التي أكدت على أن شعاع الشمس ”يمكن أن نلمسه ونشعر به“ وأنه ليس خياليا.

بل أن السيدة انخيليس واصلت الموضوع بتحدي ورفعت دعوى قضائية ضد الموقع، والغريب في الأمر أن المحكمة الابتدائية رقم 5 ببلدة الكوبينداس بالعاصمة الإسبانية مدريد، حيث تقطن حاليا أنخيليس، أصدرت قرارا قضائيا تؤكد فيه قبولها للدعوى وأنه يدخل ضمن اختصاصاتها، لأن مقر شركة إيباي في إسبانيا يوجد في مدريد رغم أن المقر الإجتماعي لشركة إيباي يوجد في لوكسمبورج.

وتطالب أنخيليس بمبلغ 10.000 يورو كتعويض، لأن الموقع بعد أن منعها من بيع قطع من الشمس، استمر في اقتطاع رسوم مقابل خدمات لا يؤديها.

وقد رفض الموقع أن تباع الشمس على أساس أنها سلعة، خصوصا وأن انخيليس ترسل للمشترين وثيقة تثبث ملكيتهم لقطعة الشمس التي اشتروها، كما يجري الأمر بخصوص أي بضاعة عادية، وتؤكد حصولها في عام 2010 على وثيقة من موثق رسمي تثبث أنها مالكة الشمس.

ومنذ إعلانها عن حملة ”الشمس للبيع“ وخلال أقل من يوم واحد حققت بالفعل الهدف الأولي لبيع 100 قطعة من الشمس (معظم المشترين قاموا بشراء عدة قطع) فقررت تمديد العرض ببيع قطع أخرى.

والآن تستمر في بيع قطع من الشمس على موقعها الشخصي بيورو واحد لكل متر مربع من الشمس.

 ???????????????????

”سيدة الشمس“ رومانسية وصاحبة أطول عمل موسيقي معاصر

أنخيليس دوران ولدت في فيغو التابعة لإقليم غاليثيا شمل شرق إسبانيا، درست علم النفس و التمريض وعلم الجريمة والقانون في الجامعة الوطنية الإسبانية للدراسة عن بعد،  وهي صاحبة شخصية قوية واجهت الكثير من الانتقادات.

ونشرت تعريفا على صفحتها الشخصية على الانتنرت angelesduran.es تقول فيه: ”لي شخصية طموحة بشكل دائم، وأنا خبيرة قضائية، وأنتمي إلى جمعية تساعد الناس بدون أنانية، أنا كذلك رئيسة جمعية للمستهلكين، ومؤسسة لحزب سياسي. أنا مؤلفة لأطول عمل موسيقي معاصر IN GRIRO PER MIO CUORE ( إن غريرو بير ميو).. أنا أيضا من حولت صرخات طرزان الشهيرة إلى نوتات موسيقية.

ولقد كتبت كتابين، واحد بعنوان ”يوميات منقاد“ و ”قصة ثلاثة، أنا وأنت والزهايمر“ وأنا حاليا أكتب كتابي الثالث.. وشغفي هو الدراسة، والتكلم بالإيطالية.

أنا رومانسية مقارنة مع الزمن المعاصر.. منذ بضع سنوات أصبحت مالكة للشمس، وعندي إثبات قانوني كما أنفذ اتفاق الأمم المتحدة بهذا الشان“ .

وتبيع السيدة الإسبانية الشمس في جميع أنحاء العالم، وتؤكد أن القطع التي تبيعها لها رقم مرجعي تفاديا لأن يقاضيها أحد المشترين ببيع نفس المنتوج مرتين.

وتبعث لكل المشترين شهادة تثبت ملكيتهم لقطعة معينة من الشمس.

وأعلنت أنخيليس أنها تعتزم الاحتفاظ فقط ب 10% من عائدات المبيعات، بينما البقية ستخصصها لمشاريع خيرية  ذات أهداف اجتماعية، وسيستفيد منها خصوصا كبار السن والشباب.

وتعرض انجليس الآن 10.000 قطعة للبيع وبواقع أن قطر الشمس يبلغ 1.4 مليون كيلومتر، فهي مرشحة لتكون مليونيرة ما دام هنالك زبناء مستعدون لشراء قطع من الشمس بل إن نفوذها يتمدد ليصل فرض رسوم على الطاقة الشمسية التي تنتجها شمسها كما أعلنت في تصريحات صحفية.

???????????????????????????????

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة