ورق العنب مصدر دخل لعائلات فلسطينية في الخليل – إرم نيوز‬‎

ورق العنب مصدر دخل لعائلات فلسطينية في الخليل

ورق العنب مصدر دخل لعائلات فلسطينية في الخليل

المصدر: الخليل – من زهران معالي

تشتهر مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بإنتاج ورق العنب ”الدوالي“،  حيث يكسو معظم جبالها ويزينها عرائش ”الدوالي“ التي ترسم مشهداً طبيعياً رائعاً، فتمتد كروم العنب فيها على الجبال في المناطق الشمالية والشرقية، في بلدتي حلحول وبيت أمر في الجهة الشمالية، ومنطقتي البقعة وبيت عينون في الجهة الشرقية.

المزارع سعدي محمد من بلدة حلحول يذهب يوميا وعائلته لجني محصول ”الدوالي“ الذي بدأ موسمه في أوائل أيار، من أرضه البالغة مساحتها 6 دونمات وينقلها للأسواق المحلية لبيعها كمصدر دخل مساعد للعائلة.

يقول محمد لشبكة ”إرم“ الإخبارية إن المزارعين يعتمدون في معيشتهم على إنتاج ورق الدوالي وأن مدينة الخليل بشكل عام تعتمد بشكل كبير على زراعة كروم العنب وجني ثمارها حتى باتت سمة تتصف بها المدينة.

بدوره، يقول المزارع نضال زماعرة (45 عاماً) أن تجارة ورق ”الدوالي“ نشطت خلال السنوات الخمس الماضية ولم تكن في السنوات السابقة، موضحا أن بعض العائلات تعتمد بنسبة 50% من دخلها على إنتاج ورق الدوالي.

ويؤكد زماعرة أن ما يحدد سعر كيلو ورق العنب في السوق هو كميات الورق المنتجة في هذا الموسم، مبيناً أن الورق أنواع فمنه الأسمر ”البيتوني“ وهومرغوب أكثر في الطبخ لنعومته وطعمه المائل للحموضة وهو أعلاها سعرا، والحلواني والشامي وهما أقل إنتاجا، موضحا أن سعر الكيلو الواحد من النوع الأسمر تصل لثمانية عشرة شيقل ما يقارب (4 دولار).

ويشير إلى أن العائلات تنتظر كل عام موسم العنب لجني الثمار وأن أكثر من 80% من أراضي بلدتي حلحول وبيت أمر مزروعة بالعنب نتيجة توفر البيئة المناسبة ودرجات الحرارة المعتدلة بالمنطقة.

ولم يسلم مزارعو ورق العنب من تنغيص الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين وملاحقتهم وتدميرهم لكروم الدوالي، فيقول زماعرة إن المزارعين القريبة أراضيهم من المستوطنات يعانون باستمرار من تحديد ساعات معينة لهم لدخول أراضيهم في الوقت التي تحتاج كروم العنب للعمل اليومي فيها، موضحا أن الاحتلال يهدف لتهجير الفلسطينيين من تلك المناطق.

من جهتها، توضح مديرة زراعة شمال الخليل سحر الشعراوي، أن محصول العنب يعد الرئيس في بلدة حلحول، حيث ازدادت مساحة الأراضي المزروعة بالعنب عن 10 آلاف دونم، مبينة أن كل دونم مزروع بدوالي العنب يعطي أكثر من 200 كيلو غرام ثمر سنويا.

وتؤكد أن مساحة الأراضي المزروعة بالعنب في بلدة حلحول في ازدياد، بينما تراجعت في بلدة بيت أمر بسبب اعتداءات المستوطنين على المزروعات، وسياسة الاحتلال المتمثلة بمنع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم القريبة من المستوطنات، بالإضافة إلى التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com