مغنية بوب كردية تقصف داعش في كليبها

مغنية بوب كردية تقصف داعش في كليبها

المصدر: إرم - دمشق

أطلت مغنية البوب الكردية هيلي لوف في كليبها الجديد “ريفولوشن” (ثورة)، بشكل طريف أثار إعجاب جمهورها، حيث بدت فيه وهي تضع قذيفة في دبابة وتطلقها على تنظيم “داعش” الإرهابي.

و دعت من خلال عملها هذا إلى “ثورة معاكسة ضد القتل والتدمير، منادية بإحلال السلام بين الشعوب”.

وأدت لوف أغنيتها الجديدة باللغة الكردية، بصوت جميل يحمل الكثير من العُرب الشرقية التي تميز أيضاً اللهجة الكردية مع انفتاح على الطابع الغربي الناجم عن كون لوف تغني أيضاً بالإنكليزية.

وبدا ظهورها ساحراً وهي تغني وترقص بعفوية تامة وليونة، وسط مشاهد العنف والمأساة وبين الأبنية المدمرة تعبيراً منها عن رفض العنف والنزاعات الدموية.

ويتوقع لكليب “ثورة” النجاح الكبير ليس لدى الجمهور الكردي فحسب وإنما لعشاق هذا اللون من الغناء، فالأغنية التي زادها الفيلم المصور جمالاً سرعان ما عرفت رواجاً منذ انطلاقتها، فهي بموسيقاها وكلماتها ولقطاتها المعبرة، تجذب المشاهد والمستمع، وتترك في وجدانه لحظات مؤثرة فيها من الفرح والبهجة ما فيها من الحماسة لرفض الحروب والمجازر.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” فقد سبق وتلقت لوف تهديدات بالقتل من “داعش”، على أثر فيديو كليب أطلقته العام الماضي بعنوان “ريسكت أول” (خاطرْ بكل شيء)، اعتُبرت فيه أنها تروّج للماسونية من خلال ظهور مثلث مقلوب في خلفية المشاهد التي صوِّرت في إربيل. غير أن ذلك لم يثنها عن انجاز كليبها الثاني الذي صورته في أحد القرى المهجورة بالقرب من مدينة الموصل حيث تتمركز الميليشيات الكردية في الوقت الحاضر على بعد 1.5 ميل منها.

وظهرت المغنية الكردية في جديدها وهي مدججة بالرصاص، وترتدي وشاح وردي، وكتبت بالإنجليزية “ثورة” بأحمر الشفاه على قذيفة دبابة، قبل أن تنزل من سيارتها العسكرية، وتركب الدبابة، وتطلق النار على خط المواجهة مع “داعش”.

وقالت هيلي لوف حول كليبها: “لقد كنا في قرية صغيرة اسمها خازر، والتي تعرضت لهجوم من قبل مسلحي “داعش”، وتم إخلاءها، وكنا نخشى أن إطلاق القذيفة يؤدي إلى استهداف البلدة في المساء، لأنه لا يوجد شيء أكيد في هذه المنطقة”.

وتابعت: “يوم ما شاهدنا على الأخبار أنهم فجروا دبابة في نفس الموقع، الذي نصور فيه الفيديو كليب وجرح فيه العديد من المدنيين لذلك فضلنا التصوير في هذه المنطقة”.

وتبلغ النجمة الكردية من العمر 26 عامًا، وقد هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية حينما كان عمرها 18 عامًا، واحترفت العمل الفني في لوس أنجليس قبل أن تعود إلى وطنها الأم لتصوير الفيديو.

يذكر أن عائلتها هربت من قمع الرئيس الراحل صدام حسين للأكراد عام 1988، وانتقلت إلى فنلندا، قبل أن ينتهي بها المطاف إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع