فيروس “الكليبات العارية” يضرب الوسط الغنائي

فيروس “الكليبات العارية” يضرب الوسط الغنائي

المصدر: إرم - أميرة رشاد

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة “الكليبات العارية”، سواء التي يقدمها نجمات في شهرة هيفاء وهبي، والتي ارتدت ملابس مثيرة جدا في أغنيتها المصورة   Breathing You In، أو فنانات دخلن الساحة الفنية من جديد،  كالراقصة برديس، حيث كما ارتدت ملابس عارية جدا  في كليب “يا واد يا تقيل”، فيما آثارت فتاة تدعى سلمى الفولي ضجة كبيرة عندما قدمت كليب بعنوان “سيب إيدي” ترتدي فيه ملابس مثيرة وتقوم بحركات فاضحة، مما أدى في النهاية للقبض عليها وتحويلها للنيابة.

وتبدو هذه النماذج بمثابة طوفان جديد من العري يجتاح الأغاني المصورة، وهو ما يفتح الباب لدخول من يفتقدن الموهبة لعالم الغناء.

 “إرم” التقت مع عدد من المبدعين لمناقشة تلك الظاهرة.

في البداية أكد الموسيقار الكبير حلمي بكر، أن من تعتمد على جسدها لإثارة الإنتباه لا تستحق أن تحمل لقب مطربة أو مغنية، مشيرا إلى أن هناك بعض المطربات اللاتي يمتلكن الموهبة، مشين أيضا في إتجاه الإثارة للفت الإنتباه بلا أي داعي.

وقال بكر: “إذا كان الموجة الأخيرة بدأت هيفاء وهبي فأنا من الأساس لا أعتبرها مطربة، فهي لا تمتلك صوتا جميلا ولا تستطيع أن تغني بدون مؤثرات صوتية، كما أنه من غير المنطقي أن يتم تصنيف راقصة مثل برديس كمطربة، أما السيدة سلمى الفولي التي قدمت “سيب إيدي” فتبين أنها كانت متورطة من قبل في قضايا مخلة بالآداب”.

وأشار إلى ضرورة أن يكون هناك نوع من الرقابة على الكليبات التي تعرض على القنوات الفضائية، لأن أي شخص يمتلك مبلغا من المال من الممكن أن يقدم فيديو كليب، موضحا أن الإسفاف لابد أن يتم مواجهته بتقديم أعمال فنية محترمة.

وقال الفنان علي الحجار، إن هناك حالة من التردي أصابت الوسط الغنائي في الفترة الأخيرة بسبب دخول بعض الأشخاص ممن لا يملكون الموهبة، موضحا أن الفيديو كليب يعتبر البوابة الخلفية لكل من يريد أن يصبح مطربا ولا يمتلك الموهبة.

وأشار الحجار إلى أن انتشار القنوات الفضائية المتخصصة في عرض الأغاني المصورة شجع كل من لديه مبلغ يسمح له بتصوير “فيديو كليب” بأن يطرح نفسه كمطرب، مؤكدا أن بعض الفتيات يلجأن لتصوير الكليبات بهدف لفت الأنظار للعمل في مجال التمثيل.

وقال الموسيقار جمال سلامة: “أعتقد أن انتشار الكليبات التي تعتمد على العري ليس جديدا، ولكن ربما تم تسليط الضوء على ذلك بعد أن قدمت هيفاء وهبي كليب مثير للجدل، لكن ما قدمته برديس وسلمى الفولي لا علاقة له بالغناء من قريب أو بعيد”.

وأضاف سلامة: “للأسف يحدث في كثير من الأحيان إستغلال سيء لأعمال كبار الملحنين مثل لحن “يا واد يا تقيل” للموسيقار الراحل كمال الطويل الذي قدمته برديس مؤخرا، لذلك لابد من وقفة من جانب كافة الجهات المعنية لمواجهة مثل هذه الحالات، خاصة أن ذلك يعتبر تشويه للترا الغنائي”.

وشدد على أنه لن تستطيع أي مطربة النجاح عبر بوابة العري والإغراء، لأن الانتشار من هذه الناحية ربما يتحقق بسرعة لكنه لن يدوم، موضحا أن الجمهور ربما يشاهد مطربة تعتمد على العري مرة من باب الفضول، لكنه لن يتابعها على المدى الطويل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع