جينفر لوبيز تسقط بنكيران أمام ”الزين لي فيك“

جينفر لوبيز تسقط  بنكيران أمام ”الزين لي فيك“

المصدر: إرم - من شوقي عصام

لا يخلو مهرجان ”موازين“ الدولي للغناء في المغرب سنويًا، من الجدل الذي يحيط فعالياته، لتدخل هذا العام في مسار سياسي يهدد عرش الحكومة التي يترأسها عبد الإله بن كيران، الممثل لحزب ”العدالة والتنمية“، المحسوب على تيار الإسلام السياسي.

قدمت النجمة العالمية جينفر لوبيز في اليوم الأول للمهرجان بالعاصمة المغربية الرباط، عروضا مثيرة وصفت بالإباحية، في البلد الذي له عادات وتقاليد محافظة، لينقل الحفل بهذا المظهر على القناة الثانية الرسمية أمام الملايين من المشاهدين، تحت أعين الحكومة التي يترأس أغلبيتها تيار الإسلام السياسي.

وشنت مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات الإلكترونية في المغرب هجومًا عنيفًا على حكومة بنكيران، وسط مطالبات بإقالة وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، لمسؤوليته عن بث الحفل على الرغم بعلمه بالملابس التي ستخرج بها ”لوبيز“ بحسب برنامج الحفل.

هدد الأمر وجود حزب ”العدالة والتنمية“ في الشارع المغربي، مما جعل عضو الأمانة العامة للحزب، خالد الرحموني، يطالب  الخلفي، بتقديم استقالته فورًا، مع تقديم المسؤولين على استئجار القنوات العمومية لبث ”المهازل“ وفق تعبيره، استقالاتهم،  وأشار إلى أنه ”لا يمكن للمغاربة تمويل إعلام يساهم في تفكيك قيمهم“.

وتأتي هذه الأزمة، في ظل ضجة مازالت مستمرة في الشارع المغربي، تتعلق بفيلم ”الزين اللي فيك“ للفنانة المغربية لبنى أبيضار، وإخراج نبيل عيوش، الذي عرض في مهرجان ”كان“ وسربت  مشاهد منه قبل العرض في السينما المغربية.

ويتناول الفيلم أعمال الدعارة والشذوذ في مدينة مراكش، فضلاً عن وجود مشاهد جنسية وعارية لبطلة العمل أبيضار، وهو ما أسفر عن قرار حكومي يمنع عرض الفيلم في دور السينما، بل ومحاكمة عيوش ولبنى.

وفي هذا الصدد، هاجم نشطاء، الحكومة التي قامت برعاية ونقل حفل ”لوبيز“ الذي حمل رقصات جنسية وملابس عارية، وتم الترويج له من خلال تليفزيون الدولة، في حين أن هؤلاء النشطاء وصفوا الفيلم بأنه يخضع لـ“حرية التعبير“، وأنه لم يفرض على المغاربة في القنوات الرسمية للدولة، مثلما حدث للحفل، بل سيكون عرضه خاضعًا لرغبة المشاهدين ومسؤوليتهم، وموضوع تحت لافتة ”للكبار فقط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com