“بصمة” عمل فني يلمّ شتات الفلسطينيين

المشروع يسعى إلى دخول موسوعة جينيس بثلاث لوحات تعبر عن الوحدة والهوية الوطنية.

المصدر: إرم - رام الله

عبّر فنان فلسطيني تشكيلي عن آماله بالحرية وتمسكه بأرضه فلسطين من خلال المشروع الشبابي “بصمة ” الذي انطلقت أولى فعالياته برام الله، وسط حضور رسمي وشعبي.

ويعد “بصمة” مشروعاً ثقافياً وفنياً، يسهدف جمع أكبر عدد ممكن من بصمات الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل عام 1948، داخل خريطة فلسطين التي وصل طولها 100 متر مربع.

ورسمت الخارطة بخط اليد، ومن المقرر أن تمر بنحو 45 مدينة، أهمها: عمان، والقدس، لجمع 10 آلاف توقيع.

ومؤسس مشرع “بصمة” هو الفنان هاني خوري من قرية عيلبون، الواقعة في الناصرة، ويسعى المشروع الذي يشارك فيه مئات المتطوعين، للدخول بموسوعة جينيس بثلاث لوحات تعبر عن الوحدة والهوية الوطنية.

وقال خوري، فلسطينية الداخل المحتل، رغم أن الاحتلال فرض عليهم حمل الهوية الزرقاء، إلا أن فلسطين هي كيانهم ودولتهم وأرضهم، معتبرا أن عودة اللاجئين حق مقدس، لا يمكن للأجيال نسيانه والتنازل عنه.

وسيقوم خوري برسم وجه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش من الخبز الجاف، إلى جانب بناء مجسم لشجرة زيتون من آلاف الزجاجات البلاسكتية الفارغة، التي ترمز إلى صمود الفلسطينيين في الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1948.

وأكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أن المشروع تأكيد على فلسطينية الأرض ورسالة لكسر الحصار الثقافي والفني ورفع الصوت عالياً بأننا شعب يحب الحياة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع