فلسطينيات في غزة يعانين من الابتزاز العاطفي والمادي

النساء في بعض المناطق التي شملتها الدراسة يعانين من الابتزاز العاطفي والنفسي والمادي.

رام الله- حذرت دراسة فلسطينية نشرت مؤخرا من أن مستوى الفقر والحرمان في قطاع غزة يزداد يوما بعد يوم، وأن النساء والفتيات هناك تعاني من حالة من التدمير الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما تعاني من التهميش والتجاهل.

وأجرى الدراسة طاقم شؤون المرأة الفلسطينية، وتركزت على احتياجات النساء في المناطق الريفية، وذلك بعد العدوان الأخير على القطاع.

وأوضحت الدراسة أن المرأة في تلك المناطق التي شملتها الدراسة يعانين من الابتزاز العاطفي والنفسي والمادي، وأن بعضهن ممن فقدن أزواجهن في العدوان الأخير على غزة، يجبرن على التنازل عن مخصصاتهن مقابل الاحتفاظ بحضانة أولادهن، أو يجبرن على الزواج من أحد الإخوة.

وجاء في الدراسة، التي عرضت خلال ندوة برام الله، أن الأثر النفسي للحرب ما زال واضحا على النساء، حيث لم يستطعن حتى الآن تجاوز الصدمات والأحداث التي تعرضن لها خلال العدوان، ويجدن صعوبة في التعامل مع أطفالهن ومتابعة شؤونهم الحياتية.

وركزت الدراسة على خمس نقاط، هي: الوضع الاقتصادي، والوضع القانوني والحقوقي، وواقع الخدمات، وآثار العدوان وإعادة الإعمار، والعادات والتقاليد واتجاهات المجتمع.

وتعاني المناطق موضوع الدراسة من تهميش على مستوى الخدمات العامة، كالخدمات الصحية، وخدمات المواصلات، وخدمات البنى التحتية، والخدمات التعليمية، والمياه الصالحة للشرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com