صعود البورصات العربية رغم غياب المحفزات

صعود البورصات العربية رغم غياب المحفزات

دبي- ارتفعت أغلب البورصات العربية في نهاية تداولات الثلاثاء رغم غياب المحفزات وهبوط أسعار النفط بفعل قوة الدولار والمخاوف من وفرة الإمدادات العالمية، فيما تراجعت بورصة قطر مع استمرار تعرضها إلى عمليات بيعيه لجني الأرباح.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم 15 يونيو بنسبة 1.74% إلى 65.12 دولارا للبرميل، وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم 15 يونيو بنسبة 1.7% إلى 58.42 دولارا للبرميل.

وكانت بورصة دبي على رأس الرابحين مع صعود مؤشرها بنسبة 1.35% إلى 4127.34 نقطة، فيما زاد مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي لكن بوتيرة اقل بلغت 0.49% إلى 4636.8 نقطة.

وقال إبراهيم الفيلكاوي، المستشار الاقتصادي والمحلل الفني لدي مركز الدراسات المتقدمة بالكويت: “كانت الأسهم العقارية الداعم الأكبر لصعود أسواق الإمارات في تداولات اليوم بفعل عمليات شراء انتقائية خاصة على الأسهم القيادية”.

وزاد مؤشر القطاع العقاري في دبي بنسبة 2.4%، مع صعود أسهم “داماك” و”ديار” و”جريك آند سكل” و”الاتحاد العقارية” و”أرابتك” و”إعمار” بنسب بين 2.4% و 5.9%.

وصعد مؤشر القطاع نفسه في أبوظبي بنسبة 2.15%، مع ارتفاع أسهم “إشراق” و”الدار” بنحو 3.85% و 2.12% على الترتيب.

وأضاف الفيلكاوي: “اعتقد ان صعود الأسواق اليوم كان بدعم رئيسي من العمليات المضاربيه التي ظهرت بقوة رغم غياب المحفزات”.

وفى أبوظبي، هبطت أسهم “الهلال الأخضر” و”جلفار” و”الوثبة الوطنية للتأمين” بنسب بين 0.2% و 3.4% نحو أدني مستوياتهما قي أكثر من عام.

وصعد سهم “دبي الإسلامي” بنسبة 0.73%، فيما قالت مؤسسة فيتش للتصنيف الائتماني، فى بيان صدر اليوم، انها صنفت سندات البنك الذى يعتزم طرحها وفقا لبرنامج أصدرته من الصكوك البالغ قيمتها 2.5 مليار دولار عند درجة “A EXP”.

وتوقع المستشار الاقتصادي لدي مركز الدراسات المتقدمة، أن تشهد الأسواق العربية بصفة عامة والإمارات بصفة خاصة حالة من الهدوء النسبي مع قدوم شهر رمضان.

وارتفعت بورصة الأردن نحو أعلى مستوياتها في 3 أسابيع، وزاد مؤشرها العام بنسبة 1.25%، وهي أكبر وتيرة صعود يومية في 3 أشهر ونصف، ليغلق مستقرا عند 2169 نقطة مدعوما بالصعود القوي لأسهم الصناعة والبنوك.

وفي قطاع الصناعة، ارتفع سهم “البوتاس العربية” و”لافارج للأسمنت” و”مصانع الأجواخ” بنسب بين 3.2% و 7.5%. بينما صعدت أسهم من قطاع البنوك مثل “البنك العربي” و”سوستيه جنرال” و”البطاقات العالمية” بنسب بين 4% و 7.5%.

وأغلقت بورصة مصر على ارتفاع بنسبة 0.9% مقلصة جانب كبير من مكاسبها المبكرة التي جاءت بدعم رئيسي من استمرار حالة التفاؤل بين المتعاملين بعدما أجلت الحكومة تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية لمدة عامين.

وقادت أسهم قيادية مثل “عامر جروب” و”أوراسكوم للاتصالات” و”سوديك” و”طلعت مصطفي” و”بالم هيلز” و”حديد عز” وتيرة الصعود مع ارتفاعهم بنسب بين 2% و 10.7% .

لكن هبوط سهم “التجاري الدولي”، الذي يستحوذ على أكثر من 30% من الوزن النسبي للمؤشر الرئيسي، بنسبة 0.69% كان السبب الرئيسي وراء انخفاض وتيرة الصعود بالسوق.

وأغلقت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، على ارتفاع محدود بنسبة 0.03% إلى 9811.12 نقطة بدعم صعود أسهم قيادية مثل “مجموعة السعودية” و”جرير” و”سافكو” و”بنك الرياض”.

وصعدت أسهم “إسمنت السعودية” بنسبة 0.3% بعدما أوصت شركة الراجحي المالية بزيادة الوزن النسبي للسهم في المحافظ. وأيضا سهمي “أسمنت ينبع” و”أسمنت اليمامة”، بينما أوصت بالحياد في أسهم “أسمنت العربية” و”أسمنت القصيم” و”أسمنت الجنوبية”.

وقالت “الراجحي”، وفقا لمذكرة بحثية حديثة أطلع عليها وكالة الأناضول، إنها تتوقع استمرار انتعاش الأنشطة الإنشائية في المملكة، نتيجة تحسن ظروف سوق العمالة والطلب القوي وهو ما سيؤثر بالضرورة على أداء الأسهم.

وشهد السوق السعودي اليوم تنفيذ صفقات خاصة على أسهم شركات “سامبا” و”الطيار” و”الدوائية” لعدد 316.8 الف سهم بقيمة أكثر من 15 مليون ريال.

في المقابل، انخفضت بورصة قطر وحيدة بنسبة 0.12% لتستمر فى هبوطها للجلسة الثانية مع تعرضها إلى عمليات جني ارباح مقننه، ونزل المؤشر الرئيسي بنحو 0.12% إلى 12457.17 نقطة بسبب هبوط أسهم “المستثمرين” و”أوريدو” و”بنك قطر الوطني” و”صناعات قطر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع