رجا شحادة يكشف لغة إسرائيل في السيطرة

كتاب "لغة الحرب.. لغة السلام" يسلط الضوء على حقيقة الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الصهيوني، ويقدم تأطيرا لكيفية استخدام واستغلال إسرائيل للغة ومفاهيمها ومصطلحاتها المختلفة.

المصدر: إرم - أيسر البرغوثي

في محاولة لاكتشاف لغة السياسة وسياسة اللغة، يتمحور جزء مهم من كتاب ”لغة الحرب لغة السلام“، لمؤلفه المحامي الفلسطيني رجا شحادة، الذي صدر مؤخرا باللغة الإنجليزية.

 وشحادة محام فلسطيني يعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وهو أحد مؤسسي مؤسّسة الحق الفلسطينية، المهتمة بالدفاع القانوني عن حقوق الفلسطينيين، وقد حاز على جائزة المؤلف الفلسطينية.

ويسلط الكتاب الضوء على حقيقة الاحتلال الإسرائيلي والمشروع الصهيوني، ويقدم تأطيرا لكيفية استخدام واستغلال إسرائيل للغة ومفاهيمها ومصطلحاتها المختلفة، لقلب الحقائق، وتغيير الواقع، سواء كنات مصطلحات قانونية أو ثقافية أو سياسية وغيرها، خلال مراحل مختلفة من عمر الصراع العربي – الاسرائيلي.

وقال شحادة لـ ”إرم“، خلال عرض كتابه بندوة في رام الله، إنه حاول إظهار التغيير في اللغة في المراحل المختلفة التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، وكيف تمحورت مصطلحات خاصة بكل مرحلة، مبينا كيف استخدم الاحتلال ذلك لتغيير الواقع وتوطيد المشاريع الاستيطانية.

ومن أبرز المصطلحات المستخدمة في هذا السياق، ”أرض دولة“، ”غائبين“، ”لاجئين“، حيث استخدم ذلك في إطار قانوني لفرض السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية، التي استندت لمفاهيم قانونية تم استغلالها لخدمة الأغراض الاستيطانية.

وقال شحادة إن إصدار الكتاب باللغة الانجليزية يهدف لتعريف القارئ الأجنبي بما يحدث في فلسطين والتغيرات التي طرأت خلال المراحل المختلفة.

ويتضمن الكتاب 8 فصول، يتناول كل منها مرحلة مفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى الآن، حيث يتطرق الأول إلى مرحلة 1948 والثاني إلى 1967 والثالث إلى اتفاقيات مدريد وأوسلو، والرابع إلى بناء جدار الفصل العنصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com